الثلاثاء 23 أبريل 2019 05:04 ص

كشف مستشار عسكري، تابع لقوات الجنرال الليبي المتقاعد "خليفة حفتر"، الثلاثاء، أدوار فرنسا والإمارات وفرنسا في دعم هجوم قواتهم على العاصمة طرابلس.

وقال المستشار، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن قيادة قوات "حفتر" تتلقى دعما متواصلا من فرنسا والإمارات ومصر، يتمثل في توفير عناصر مخابراتية وقوات خاصة تتواجد في قاعدة الخروبة (1300 كم جنوب شرقي طرابلس)، وفق "الجزيرة نت".

وأوضح أن هناك قوة فرنسية متواجدة في ميناء السدرة، بمنطقة الهلال النفطي شرقي ليبيا، مكونة من ضباط فرنسيين مختصين بالطيران الحربي يقدر عددهم بالعشرات.

ولفت إلى أن هدف تلك القوة هي حماية حقول النفط من أي هجوم مرتد من قوات حكومة "الوفاق الوطني" بعد هجوم "حفتر" على طرابلس.

كما أشار إلى تواجد قوات فرنسية أخرى في قاعدة الخروبة لهدفين: الأول هو القيام بدور استخباراتي من حيث التصوير والتجسس ومتابعة مواقع العدو.

أما الثاني -وفق المصدر ذاته- فهو تجهيز غرف العمليات القتالية على الأرض، والمشاركة في بعضها كقناصين عن بعد، فضلا عن وجود فنيين يعطون دورات في تجهيز الطيارات المسيرة والتدريب على استعمالها.

أما دور الإماراتيين، فيقتصر على العمل الاستخباراتي بالتجسس والرصد وتدريب ضباط "حفتر" على الأسلحة الحديثة، إضافة إلى وجود قوة خاصة تشرف مباشرة على حماية "حفتر".

ويتمثل الدور المصري في الدعم بالذخيرة الحية ميدانيا، والعمل اللوجستي الاستخباراتي.

وفي السياق ذاته، قال عقيد في سلاح الجو بقوات "حفتر" إن الإمارات سلمت طائرتين مسيرتين أمريكتي الصنع إلى قواتهم في منطقة الرجمة شرقي ليبيا، قبل الهجوم على طرابلس بأيام معدودة.

وفي الرابع من أبريل/نيسان الجاري، بدأ "حفتر" هجوما عسكريا للسيطرة على طرابلس، مقر حكومة "الوفاق الوطني"، المعترف بها دوليا، ومنذ ذلك الحين يدور القتال بين الطرفين مخلفا نحو 220 قتيلا وعشرات الجرحى.

المصدر | الخليج الجديد + الجزيرة