الجمعة 24 مايو 2019 03:05 ص

انتقد الرئيس اليمني؛ عبدربه منصور هادي"، المبعوث الأممي لليمن؛ "مارتن غريفيت"، قائلا إنه يتجاوز قرارات الأمم المتحدة واتفاق ستوكهولم لصالح المتمردين الحوثيين. 

وفي رسالة، بعثها الخميس، إلى الأمين العام للأمم المتحدة؛ "أنطونيو غوتيريش"، قال "هادي" إن المبعوث الأممي "يصر على التعامل مع الحوثيين كحكومة أمر واقع، مساوياً إياهم بالحكومة الشرعية".

وأضاف: "كذلك تجاهل آلية الرقابة الثلاثية المنصوص عليها في القرار 2251، وقبِل بانتشار أحادي الجانب، من دون أي رقابة أو تحقق لعملية إعادة الانتشار"، الذي قام به الحوثيون مؤخرا في ميناء الحديدة.

ونوه إلى أن "غريفيث، حاول خلال الفترة الماضية التوافق مع الحوثيين لتعزيز شكل من أشكال الإدارة الدولية في الحديدة"، معتبرا ذلك "تجاوزا صارخا للسيادة اليمنية".

واعتبر "هادي" أن الإفادة التي قدمها "غريفيث" لمجلس الأمن في 15 مايو/ أيار الحالي "نموذج للخرق الفاضح للتفويض الذي منح له من الأمين العام، بعد أن قام علانية بالإشادة بمجرم حرب (عبدالملك الحوثي) وتقديمه كحمامة سلام، وهو ضمن العقوبات التابعة للأمم المتحدة".

وقال إن "جهل المبعوث الأممي بالمكون العقائدي والفكري والسياسي للحوثيين يجعله غير قادر على التعاطي مع القضية اليمنية"، لافتاً إلى أن "غريفيث" "توقف عن التعاطي مع ملف الأسرى والمعتقلين وغيرها من البنود المهمة، وذلك بسبب تجزئته لاتفاق ستوكهولم".

وأشار الرئيس اليمني إلى ما وصفه بـ"الموقف السلبي للمبعوث من القرار 2216" الذي ينص، في أبرز بنوده، على انسحاب الحوثيين من المناطق التي سيطروا عليها، ويحظر توريد الأسلحة لهم، ويؤكد الدعم الأممي للحكومة الشرعية.

وأكد "هادي" أنه "لا يمكن قبول استمرار التجاوزات من المبعوث الأممي، والتي تهدد انهيار فرص الحل السياسي، الذي يتطلع له الشعب اليمني"، مختتما بمنح المبعوث الأممي "فرصة أخيرة"  لتأكيد التزامه بالمرجعيات الأممية، وتطبيق اتفاق ستوكهولم.

والثلاثاء، دعا البرلمان اليمني الحكومة إلى عدم التعاطي مع المبعوث الأممي "مارتن غريفيث"، حتى يلتزم بعدم مخالفة القرارات الأممية ذات الصلة، وعلى رأسها القرار 2216، وتنفيذ اتفاق ستوكهولم.

وللعام الخامس على التوالي، يشهد اليمن حربا بين التحالف العربي بقيادة السعودية، الداعم للحكومة اليمنية، وبين المتمردين الحوثيين، المدعومين إيرانيا، المسيطرين على عدة محافظات، في مقدمتها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.

وأسفرت الحرب عن أزمة إنسانية هي الأسوأ في العالم، وفقا للأمم المتحدة.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات