الثلاثاء 28 مايو 2019 10:05 ص

دشن مغردون مصريون وسما عبر "تويتر"، حمل عنوان "#فواتير_الحياة_وظلم_السيسي" للاعتراض على الأوضاع الاقتصادية الصعبة في البلاد، وارتفاع الأسعار وفواتير الخدمات المعيشية الأساسية، خاصة الكهرباء.

وانتقد مغردون عبر الوسم إنجازات الدولة التي اعتبروا أنها ليست ضرورية لحياة المواطنين اليومية، وبينها "أعرض كوبري يحقق رقما قياسيا" و"أطول برج" وأكبر مسجد وكنيسة وغيرها من الإنجازات الأخيرة، في حين يتم رفع الدعم عن الخدمات والسلع الأساسية، محذرين من وصول الديون لأرقام غير مسبوقة.

وعبر الوسم، كتب مغردون معارضين ومؤيدين للنظام المصري الحالي برئاسة "عبدالفتاح السيسي"، على  حد سواء منتقدين الظروف المعيشية في البلاد خلال الفترة الأخيرة والتي تفاقمت بشكل واضح، ومن بين ما ورد عبر "تويتر":

وتظهر البيانات الرسمية ارتفاع معدلات الفقر والبطالة وقفزات غير مسبوقة في الأسعار، في الوقت الذي أقدمت فيه سلطات مصر على إلغاء الدعم وتعويم الجنيه (تحرير سعر الصرف) أمام العملات الأجنبية.

وخرجت أطعمة عدة من قائمة ما يعرف بالأكلات الشعبية بعد أن طالها الغلاء، فلم يعد طبق الفول الذي طالما كان الغذاء الأساسي لعشرات الملايين لعقود في متناول كثيرين الآن.

وتتكتم حكومة "السيسي" بشأن إعلان نسبة الفقر الجديدة، على الرغم من مرور 3 سنوات على آخر إحصاء في 2015 والذي بلغ آنذاك 27.8% من إجمالي السكان، ما يعني وجود نحو 30 مليون فقير.

ورغم عدم صدور بيان رسمي من الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء حول نسبة الفقر، فإن وزير التنمية المحلية السابق "هشام الشريف"، قال في تصريحات صحفية في فبراير/شباط 2017، إن نسبة المصريين الذين يعيشون تحت خط الفقر الشديد تجاوزت حاجز الـ40%، وعزا ذلك لتعويم الجنيه في 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2016.

وكانت نسبة الفقر في العام الأول للثورة نحو 25.1% وفق بيانات الجهاز المركزي للإحصاء.

ويشير محللون اقتصاديون إلى أن النسبة الحقيقية للفقر تتجاوز حاليا الـ50%، بعد أن انجرف الملايين من محدودي الدخل والطبقة المتوسطة إلى خانة الفقراء، بفعل الزيادات المتكررة في أسعار السلع والخدمات خلال السنوات الأربع الأخيرة، بينما لم تتحرك الأجور بنفس معدلات الغلاء، لا سيما في القطاع الخاص.

وتقدّر الحكومة المصرية خط الفقر بمن يحصلون على دخل شهري بنحو 482 جنيها (27.3 دولارات)، بينما خط الفقر العالمي يصل إلى 57 دولارا شهريا، وهو ما يعادل أكثر من ألف جنيه، وفق سعر الصرف الرسمي حاليا.

المصدر | الخليج الجديد