الاثنين 10 يونيو 2019 01:06 ص

كشفت لاجئة سعودية هربت إلى اليونان بعد تأزم وضعها في المملكة هي وأسرتها، أنها تتعرض للابتزاز من سفارة بلادها لأجل التواصل معها وحل قضيتها، حيث تمت مطالبة السيدة بنشر اعتذار وتوضيح تزعُم فيه لمتابعيها، سيطرة المعارضة النسوية على حساباتها الشخصية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت اللاجئة السعودية "غادة الفضل": "إن السفارة السعودية في أثينا، اشترطت عليها عددا من الشروط من أجل حل قضيتها".

وأشارت "غادة" التي اشتهر حسابها عبر "تويتر" بعدما نشرت أبعاد قضيتها قبل أشهر، إلى أن السفارة طلبت منها التوقف عن الكتابة عبر موقع "تويتر"، واتهام المعارضة النسوية باختراق حسابها.،كما طلبت منها كتابة خطاب اعتذار لحكومة بلادها، وكتابا للعفو.

وشددت "غادة" على أن قضيتها إنسانية، وليست قضية سياسية، نافية وجود ارتباط بينها وبين المعارضة.

وتعود قضية "غادة الفضل" التي تنحدر من مدينة القطيف شرق المملكة، إلى العام 2010 وفق ناشطين، بعد مداهمة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لمحلها التجاري بتهمة الاحتفال بالمولد النبوي، الأمر الذي دفعها للمغادرة إلى سوريا والزواج هناك.

وعادت "غادة" للسعودية قبل بدء الثورة في سوريا، وهي حامل من أجل توثيق زواجها، لكن طلبها رُفض رسميا وطُلب منها العودة لسوريا، لتحديد هوية الطفل.

ولا زالت "غادة" تلجأ بشكل غير شرعي في اليونان، بعد الهجرة إليها بطريقة غير مشروعة، وهي تنشط عبر حسابها بموقع "تويتر"، مطالبة بحقوق السعوديات المتزوجات من أجانب، وحقوق أبنائهن في العيش بالمملكة.

وقالت في سلسلة تغريدات سابقة، إن حياتها وحياة أطفالها في خطر، مشيرة إلى أن الأمم المتحدة لم ترد عليها بقبول طلب لجوئها إلى جانب أطفالها، مناشدة جميع منظمات حقوق الإنسان إنقاذ "حياتي و حياة أطفالي".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات