الاثنين 17 يونيو 2019 09:06 ص

أعلنت أنقرة، عن لقاء ثاني بين وفدي وزارتي الدفاع التركية واليونانية، ينطلق اليوم الإثنين، ويستمر حتى الجمعة المقبل.

ووفق  بيان للوزارة، نفلت عنه وكالة "الأناضول"، تستضيف العاصمة التركية أنقرة الجولة الثانية من اللقاء الرامي لتعزيز التعاون والثقة بين الجانبين في بحر إيجة.

وكانت أثينا قد استضافت، في الفترة ما بين 20 و25 مايو/أيار المنصرم، لقاءات بين مسؤولين من وزارتي الدفاع التركية واليونانية، تم خلالها مناقشة سبل تعزيز التعاون والثقة، وقواعد التصرف والسلوك في بحر إيجة.

وشهدت منطقة بحر إيجة، مؤخرا، توترا بين تركيا واليونان، على خلفية ما وصفته أنقرة بـ"حركات استفزازية" تقوم بها السفن والزوارق اليونانية في المنطقة.

ولم يتم تعيين الحدود البحرية بين تركيا واليونان وفقا لاتفاقيات ثنائية، وفي الوقت الراهن تمتد إلى 6 أميال بحرية قبالة سواحلهما.

وحين جرى التوقيع على معاهدة لوزان للسلام بين البلدين، في عام 1923، كانت الحدود البحرية في بحر إيجه 3 أميال بحرية فقط، وفي عام 1936 قامت أثينا بزيادة مساحة المياه الإقليمية اليونانية إلى 6 أميال بحرية، وهو ما فعلته تركيا أيضا في عام 1964.

ونشب النزاع على حدود المياه الإقليمية بين البلدين في عام 1994 عندما أقرت اليونان اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وقالت صراحة إنها تحتفظ بحقها في إعلان حدود مياهها الإقليمية في بحر إيجه عن 12 ميلا بحريا وفقا للاتفاقية.

ورد برلمان تركيا بتفويض الحكومة باتخاذ كل الإجراءات اللازمة للدفاع عن مصالح البلاد ومنها الخيار العسكري، وفي عام 1995 أعلن رسميا أن التصرف اليوناني أحادي الجانب عملا يبرر شن حرب.

ووفقا لحدود الستة أميال الحالية، فإن المياه الإقليمية اليونانية تشكل نحو 43.5% من مساحة بحر إيجه مقابل 7.5% فقط لتركيا، والـ 49% الباقية مياه دولية.

وإذا وسعت اليونان حدودها البحرية إلى 12 ميلا بحريا فإن مساحة مياهها الإقليمية ستزيد إلى 71% من إجمالي مساحة البحر، وستصل مساحة المياه التركية إلى 8.8% بينما ستقل مساحة المياه الدولية إلى 20% فقط.

ويعني ذلك أن توسيع اليونان حدودها البحرية ببحر إيجه يعني عدم تمكن السفن الحربية التركية من القيام بمناورات ودوريات بحرية، أو تحليق طائراتها العسكرية بحرية في المنطقة.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول