وجهت الحكومة اليمنية، في بيان رسمي، اتهاما لقوات محلية موالية لدولة الإمارات، بالتورط في تفجير أنابيب النفط والغاز بمحافظة شبوة، جنوب شرقي البلاد.

وحمل بيان صادر عن وزارة النفط اليمنية، قوات "النخبة الشبوانية" الموالية لأبوظبي، المسؤولية عن ارتكاب أعمال تخريبية طالت أنبوب الغاز الممتد من حقل صافر في محافظة مأرب (شرق) إلى ميناء بلحاف بمحافظة شبوة، الغنية بالنفط والغاز.

وقال البيان، الذي نقلته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن مثل تلك الأعمال التخريبية تفشل الجهود المضنية والمبذولة من أجل إيجاد وخلق بيئة ومناخ استثماري جذاب، وتعوق عودة الشركات النفطية الأجنبية للبلد.

وتعرض أنبوب لنقل الغاز المسال بطول 320 كم، للتفجير من قبل مسلحين، الأربعاء الماضي، وهي المرة الثالثة خلال أقل من 10 أيام، التي يتكرر خلالها استهداف أنابيب النفط في المحافظة.

كذلك منعت قوات "النخبة الشبوانية"، فريقاً فنياً حكومياً من تأدية مهامّه في صيانة الأنبوب وإصلاح الأضرار.

وقالت الشركة اليمنية للاستثمارات النفطية والمعدنية في بيان، إن "فريق الصيانة مُنع من النزول لمكان التفجير وإغلاق الحابس في المحطة (106) من قبل قوات النخبة الشبوانية في منطقة حبان".

وترفض الإمارات سحب قوات النخبة الشبوانية التابعة لها من مدينة عتق، عاصمة المحافظة، وتحاول السيطرة على المحافظة الغنية نفطيا.

وتشكلت قوات النخبة الشبوانية قبل أكثر من عام من قوات يمنية تنحدر من نفس المحافظة، بدعم وتمويل وتدريب من حكومة أبوظبي، حيث انتشرت منتصف العام الماضي، في مواقع حيوية نفطية في شبوة، ولا تخضع لقرارات الحكومة الشرعية.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات