الأحد 7 يوليو 2019 10:58 ص

استقبل رئيس النظام السوري "بشار الأسد"، الأحد، في العاصمة دمشق، وزير الشؤون الخارجية العماني "يوسف بن علوي"، في زيارة مفاجئة لم يعلن عنها مسبقا.

وحسب بيان للخارجية العمانية، فقد "نقل بن علوي خلال اللقاء تحيات السلطان قابوس بن سعيد، كما تم بحث العلاقات الثنائية وسبل تطويرها وتعزيز المساعي الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة".

الرئيس السوري بشار الأسد يستقبل معالي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية،حيث نقل معاليه تحيات جلالة السلطان المعظم /حفظه الله ورعاه/، وجرى خلال المقابلة بحث العلاقات الثنائية وسبل تطويرها وتعزيز المساعي الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة pic.twitter.com/fpu7nQWiJR

— وكالة الأنباء العمانية (@OmanNewsAgency) July 7, 2019

وسبق هذا الاجتماع، لقاء بين "بن علوي" ووزير خارجية النظام السوري "وليد المعلم"، استعرضا خلالها العلاقات الثنائية، والتطورات الراهنة على الساحة العربية والإقليمية.

جلسة مباحثات رسمية في #دمشق اليوم بين #السلطنة و #الجمهورية_العربية_السورية.ترأس الجانب العماني، معالي الوزير يوسف بن علوي،ومن الجانب السوري، معالي وليد المعلم وزير الخارجية .تم خلال اللقاء، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات الراهنة على الساحة العربية الإقليمية.

— وزارة الخارجية (@MofaOman) July 7, 2019

ولم تتحدث وسائل الإعلام السورية الرسمية، حتى الآن، عن الزيارة المفاجئة لمسؤول سلطنة عمان إلى سوريا.

وتعتبر هذه الزيارة، هي الثانية لـ"بن علوي"، إلى دمشق منذ قيام الثورة السورية عام 2011، إذ التقى "الأسد" في أكتوبر/تشرين الأول 2015، بحسب ما نقلت وكالة "سانا" آنذاك.

وكان "المعلم"، زار سلطنة عمان بشكل رسمي في مارس/آذار 2018،  والتقى خلالها كبار مسؤولي البلد وبحثا العلاقات بين البلدين حينها، حسب "سانا".

واتخذت سلطنة عمان، موقفًا مختلفًا عن دول الخليج الأخرى تجاه الثورة السورية، من حيث الدعم المقدم للمعارضة والمنظمات الإنسانية.

وتقول السلطنة إنها تتخذ موقفًا محايدًا، لكنها الدولة الخليجية الوحيدة التي لم تقطع علاقتها بالنظام السوري.

المصدر | الخليج الجديد