الأربعاء 12 أغسطس 2015 11:08 ص

أكد برلماني عماني أن بلاده تقود في الوقت الراهن تحركات بهدف الوصول إلى تهدئة أو حل ينزع فتيل الأزمة في سوريا.

وقال توفيق اللواتي، عضو مجلس الشورى (البرلمان) العماني: «هناك تحركات على مستوى السياسة الخارجية لعمان مع أطراف عديدة عربية وأجنبية للوصول إلى تهدئة أو حل ينزع فتيل الأزمة السورية»، حسب ما نقل عنه موقع «الخليج أونلاين» الإخباري.

«اللواتي» أضاف أن «عمان إذا ما رأت فرصة سانحة للعب دور إيجابي في حل أي أزمة؛ فإنها لن تدخر وسعاً لتحقيق ذلك».

وتابع أن بلاده إذا «ما استطاعت التدخل في سوريا، بشرط ترحيب الأطراف جميعها، فإنها لن تألو جهداً لنزع فتيل الأزمة".

لكن البرلماني العماني شدد على أن عمان «تنأى بنفسها في المشاركة بأي نزاعات أو خلافات داخلية، فضلاً عن رفضها التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى".

وأوضح أن "عمان موقفها ثابت على مر التاريخ، منذ بدء الأزمة العراقية مروراً بالسورية ثم اليمنية؛ فهي لا تتدخل في الشؤون الداخلية، وتسعى إلى نزع فتيل الأزمة إن قدر لها ذلك».

والخميس الماضي، وصل وزير خارجية النظام السوري، «وليد المعلم»، إلى العاصمة العمانية مسقط، في زيارة هي الأولى لدولة خليجية منذ بدء الأزمة في سوريا قبل أكثر من 4 سنوات؛ حيث التقى نظيره العماني، «يوسف بن علوي».

وتركزت المباحثات حول العلاقات الثنائية بين البلدين، وإيجاد حلول للأزمة السورية، بجانب التطورات الإقليمية والدولية.

وتشهد الساحة الإقليمية والدولية، حاليا، جهوداً مكثفة لتسوية الملف السوري.

ورغم التوترات الخليجية الإيرانية، تحتفظ سلطنة سلطنة عمان بعلاقات قوية مع طهران، الحليف الرئيسي للنظام السوري.