الاثنين 8 يوليو 2019 08:41 ص

أثارت الزيارة غير المعلنة لوزير خارجية سلطنة عمان "يوسف بن علوي" إلى دمشق، ولقائه رئيس النظام السوري "بشار الأسد"، ردود أفعال صاخبة عبر موقع التدوينات القصيرة (تويتر)، بين أغلبية ترى فيها خطيئة إنسانية وسياسية بحق ملايين الضحايا من السوريين، وأقلية تراها استمرارا لنجاح استراتيجية "الحياد" التي تتبعها السلطنة.

وغلب على التغريدات المعارضة للزيارة التنديد باتجاه الدول العربية إلى إعادة شرعنة العلاقة مع نظام "الأسد" رغم مأساة سوريا، وشملت حسابات لسياسيين وإعلاميين ومواطنين عرب.

وفي هذا الإطار، أرفق السياسي والإعلامي السوري "عمر مدنيه" صورة لمصافحة "بن علوي" لـ"الأسد" في دمشق، مغردا: "وزير خارجية سلطنة عُمان في دمشق ويلتقي المجرم بشار الأسد بابتسامه عريضه وشكره على مافعله بالسوريين".

كما أورد الحساب الرسمي لقناة "وصال" السعودية الصورة ذاتها، معلقا: "يَد قاتل مليون سوري تصافح يَد وزير خارجية عُمان بن علوي في دمشق".

وفي السياق، توقع مقدم البرامج بالتلفزيون "العربي"، "وائل تميمي" أن لا يسفر لقاء "بن علوي – الأسد" عن أي خير للسوريين، "فهذا آخر ما يهم السلطنة"،على حد تعبيره.

واعتبر "تميمي" أن استراتيجية الحياد العمانية ليست سوى "انتهاج لسياسات (خالف تعرف) مهما كانت سياسات مستفزة وعجيبة ومتناقضة"، ضاربا المثل بعلاقات مسقط القوية مع إيران وتطبيعها مع دولة الاحتلال الإسرائيلي في الوقت ذاته.

أما الصحفي السوري "قتيبة ياسين" فربط لقاء "بن علوي" و"الأسد" بآخر زيارة لزعيم عربي إلى دمشق، وهو الرئيس السوداني المخلوع "عمر البشير"، واعتبر ذلك "بشارة خير"، في إسقاط لمصير الأخير على  مستقبل السلطة الحالية في عمان.

كما علق عماني معارض على الزيارة بقوله: "تصرفات لم أفهمها تتعلق بسياسة السلطنة الخارجية، أولها المسامحة على مجازر زنجبار وانتهاك كافة القيم والأعراف والقوانين فيها وآخرها زيارة (يوسف بن علوي) إلى المجرم السفاح (بشار الأسد) قاتل شعبه بالبراميل المتفجرة".

في المقابل، رفض مؤيدون لنظام السلطنة الانتقادات ضد الزيارة، واعتبروها جزءا من حملة ما وصفوه بـ"الذباب الإلكتروني"، مؤكدين نجاح استراتيجية عمان، التي لم تتورط في صراعات إقليمية كحال بقية الدول الخليجية، حسب قوله. 

وفي هذا الإطار، عبر المواطن "أبو لؤي السريري" عن تأييده للقاء "بن علوي - الأسد" مغردا: " الله يطول بعمر جلالة السلطان (قابوس) ويحفظ (بن علوي)، والله يحفظ الشعب السوري وفخامة الرئيس (بشار الأسد). ما علينا من الذباب الالكتروني. دربك خضر يا (بن علوي)".

ووفق وكالة الأنباء العمانية؛ فإن "الأسد" استقبل "بن علوي"، الأحد، في دمشق، وبحث معه "العلاقات الثنائية وسبل تطويرها وتعزيز المساعي الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة"

كما أشارت الوكالة الرسمية إلى عقد "بن علوي" جلسة مباحثات رسمية في دمشق مع وزير خارجية النظام السوري "وليد المعلم"، استعرضا خلالها العلاقات الثنائية، والتطورات الراهنة على الساحة العربية والإقليمية.

 

وزير خارجية سلطنة عُمان في دمشق ويلتقي المجرم بشار الاسد بإبتسامه عريضه وشكره على مافعله بالسوريين pic.twitter.com/sXu4nSvqDI

— عمر مدنيه (@Omar_Madaniah) July 7, 2019

 

يَد قاتل مليون سوري تصافح يَد وزير خارجية عُمان بن علوي في #دمشق pic.twitter.com/rDJgD3SNpX

— قناة وصال (@Wesal_TV) July 7, 2019

 

وزير خارجية #عمان يلتقي بشار الأسد في دمشق. لن يأتي من هذا اللقاء أي خير للسوريين طبعاً، فهذا آخر ما يهم السلطنة المعنية فقط بانتهاج سياسات "خالف تعرف" مهما كانت سياسات مستفزة وعجيبة ومتناقضة: غرام لا يبدده الزمن مع إيران واستقبال نتنياهو والتطبيع مع جزار #سوريا

— Wael Tamimi (@WaelTamimi) July 7, 2019

 

 

وزير خارجية عمان يزور الأسد وينقل له تحيات السلطان قابوس
يذكر أن آخر مسؤول عربي زاره كان من السودان وخلع بعد أسابيع
لعلها بشارة خير#لعنة_الأسد

— قتيبة ياسين (@k7ybnd99) July 7, 2019

 

يَد قاتل مليون سوري تصافح يَد وزير خارجية عُمان بن علوي في #دمشق حسبي الله ونعم الوكيل على كل من صافح بشار الاسد الارهابي الي قتل مليون سوري صورة مخزية جدا pic.twitter.com/NAcDLH9ONl

— {{{الرصدوالمتابعة}}} (@xv_555) July 7, 2019

 

الله يطول بعمر جلالة السلطان قابوس ويحفظ بن علوي
والله يحفظ الشعب السوري وفخامة الرئيس بشار الاسد .
ما علينا من الذباب الالكتروني . دربك خضر يابن علوي

— أبو لؤي السريري (@sky8line69) July 7, 2019

 

 

اي حاكم عربي أو مسؤول عربي يزور دمشق ويصافح المجرم بشار الأسد
شريك في قتل وتهجير وتشريد السوريين
يكون خالي من الحس الإنساني
عديم الشرف والأخلاق
لا كرامة له ولا احترام عند الشرفاء
ويكون من فصيلة كلاب الحراسة التي ينتمي لها بشار
بن علوي من أشباه الرجال وزير خارجية السلطنة

— أبو واصل البلعاسي البلعاسي (@akC74N98Q2G3mra) July 7, 2019

 

مثير تصرفات لم افهمها تتعلق بسياسة السلطنة الخارجية
أولها المسامحة على مجازر زنجبار وانتهاك كافة القيم والأعراف والقوانين فيها
واخرها زيارة يوسف بن علوي الى المجرم السفاح #بشار_الأسد قاتل شعبه بالبراميل المتفجرة
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!

— hlalsngor (@hlalsngor) July 7, 2019

 

المصدر | الخليج الجديد