الاثنين 8 يوليو 2019 10:02 م

كشف المبعوث الأمريكي للمفاوضات الدولية "جيسون غرينبلات"، عن استعداد الإدارة الأمريكية لإعادة فتح مكتب تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، بشرط عودة المفاوضات، ما يبدو تراجعا في الموقف الأمريكي إزاء التعاون مع الفلسطينيين.

وقال "غرينبلات" في مقابلة مع صحيفة "الأيام" الفلسطينية، الصادرة في رام الله، ردا على سؤال حول إغلاق القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية، التي كانت بمثابة سفارة واشنطن لدى السلطة الفلسطينية، وضمها للسفارة في القدس: "بإمكان الفلسطينيين الاتصال مع البيت الأبيض مباشرة، دون الحاجة للمرور بالسفارة الأمريكية بعد إغلاق القنصلية الأمريكية العامة في القدس".

وأضاف أنه "كان من الممكن أن يظل مكتب منظمة التحرير الفلسطينية مفتوحاً، بموجب قرار يمكن أن نوقعه في حال كانت منخرطة في عملية سلام".

وبين "غرينبلات" أن "(الرئيس الفلسطيني محمود) عباس هدد (إسرائيل) بالتوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية، لذا كان علينا إغلاقه".

وتابع: "لم نكن قادرين على التوقيع على القرار لأنه بعد إعلان القدس، فإن عباس قاطعنا، وكان من المستحيل بالنسبة لنا التوقيع فعلياً على قرار حول مكتب المنظمة، لأنك لم تشارك في عملية السلام"، وفق حديثه.

وكان مستشار الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، وصهره "جاريد كوشنر"، قال إن "ترامب" معجب بـ"عباس". وزعم أنه على الرغم من الهجوم الفلسطيني غير المسبوق على الأمريكيين، إلا أن أبواب البيت الأبيض ما زالت مفتوحة أمام الفلسطينيين والقيادة الفلسطينية.

وانتقد "كوشنر" القيادة الفلسطينية، معترفا ضمنيا بأنها أفشلت جهوده. 

وشدد على أن "28 مليار دولار من بين 50 مليارا تم تخصيصها ضمن صفقة القرن سيتم استثمارها في الضفة الغربية وقطاع غزة، وهذه المليارات لن تأتي إذا لم تغير القيادة الفلسطينية طرقها".

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات