الجمعة 12 يوليو 2019 01:54 م

أعلن "محمد الشيخ ولد امخيطير"، المعروف في موريتانيا بـ"ساب الرسول"، توبته، إلى الله تعالى من جميع الذنوب، وبخاصة الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم.

جاء ذلك في تسجيل بثه التليفزيون الحكومي، الليلة الماضية، وسط جدل كبير، ورفض لتوبته، ودعوات للتظاهر، بحسب "القدس العربي".

وقال "ولد امخيطير": "أنتهز هذه الفرصة لتوضيح بعض الأمور حول مقال تم نشره سنة 2014، تحت عنوان (الدين والتدين ولمعلمين)، والذي أساء للنبي صلى الله عليه وسلم، وأعلن أمام الله والجميع توبتي النصوح، من هذا الذنب المتعلق بالإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم، وهي التوبة التي أعلنتها مباشرة بعد كتابة المقال، وملاحظتي لوجود تلك الإساءة".

وأضاف: "من الطبيعي أن أي إساءة للنبي صلى الله عليه وسلم ستكون محل تنديد، وتصاحبها مطالب كثيرة، إلا أنني لاحظت ولاحظها الكثير من المتابعين أن هناك جهات أجنبية استغلت جهات أخرى داخلية من أجل الوصول إلى مآرب أخرى تنفيذا لرغبة مرشد أو تنظيم سري (في إشارة لجماعة الإخوان)".

وخلص "ولد امخيطير" إلى قوله: "أجدد التوبة اليوم (الخميس) بتاريخ 11 يوليو/تموز 2019، وأعلن توبتي إلى الله تبارك وتعالى من جميع الذنوب، وبخاصة في ما يتعلق بالمقال المذكور، والنية ألا أعود إلى هذا الذنب ما بقي من عمري، وأن أشارك في بناء وأمن الوطن وطمأنينته".

ولم تنجح توبة "ولد امخيطير" في إنهاء الجدل المثار في البلاد، والدعوات لإعدامه، وسط انتقادات لاجتماع الرئيس الموريتاني، الأربعاء الماضي، بالعلماء والفقهاء؛ لإيجاد الصيغة التي مكنت من تحرير "ساب الرسول".

واعتقل "محمد الشيخ ولد امخيطير" في 2 يناير/كانون الثاني 2014، بسبب مقال نشره على الإنترنت، اعتبر مسيئا للنبي محمد عليه السلام، حيث صدر حكم بإعدامه في ديسمبر/كانون الأول من العام نفسه.

وفي 9 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، خففت محكمة الاستئناف حكم الإعدام الصادر ضده إلى السجن عامين، وقد قضاها بالفعل، لكن السلطات الإدارية قررت بقاءه في السجن إلى الآن، من أجل الحفاظ على سلامته.

المصدر | الخليج الجديد + القدس العربي