الجمعة 12 يوليو 2019 03:41 م

توعد رجل الدين البارز في إيران، "كاظم صديقي"، بريطانيا قائلا إن القوات الإيرانية ستوجه صفعة قوية إلى بريطانيا، تجعلها تندم لتجرؤها على احتجاز ناقلة النفط الإيراني قبالة ساحل جبل طارق.

وأضاف "صديقي" في خطبة الجمعة، اليوم، بطهران: "عندما وقع الاعتداء الإرهابي في الأهواز تم الرد بالصواريخ، أنا على ثقة بأن البريطانيين سيتلقون صفعة قوية ويندمون على وقاحتهم تلك".

وفيما يخص الاتفاق النووي الإيراني، قال إن مهلة الشهرين التي مُنحت إلى أوروبا انتهت، والجميع في إيران متفق على تقليص التعهدات الواردة في الاتفاق النووي، بموجب فقرات هذا الاتفاق بكل تأكيد، وفقا لوكالة "تسنيم" الإيرانية.

وتابع: "في الفقرتين 26 و36 سمح لإيران بإعادة النظر في تعهداتها، لذلك قررت إيران رفع مستوى تخصيب اليورانيوم، وسنرفعه إلى 20% وإلى أي مستوى نحن بحاجة إليه، ولن نراعي أحدا في هذا الشأن".

وتنفذ سلطات جبل طارق، التابعة لبريطانيا، قرارا قضائيا بالتحفظ على ناقلة تحمل نفطا إيرانيا إلى سوريا لمدة 14 يوماً، (حتى 19 يوليو/تموز) قابلة للتمديد لمدة 90 يوماً، بدعوى انتهاكها للعقوبات المفروضة على دمشق.

ووصفت إيران ما جرى بـ"القرصنة"، ونفت أن تكون الناقلة متجهة إلى سوريا، ونقلت وسائل إعلامها المحلية عن مسؤول رفيع في الحرس الثوري الإيراني، الخميس، أنّ واشنطن ولندن "ستندمان بشدة" على ذلك.

وبحسب نشرة "لويد ليست"، فالناقلة التي شيدت عام 1997، هي الأولى المحملة بالنفط الإيراني إلى أوروبا منذ أواخر 2018.

ويتزامن احتجاز الناقلة الإيرانية مع توتر شديد بين طهران وواشنطن، وصل إلى ذروته في 20 يونيو/حزيران الماضي، حين أسقط الحرس الثوري طائرة أمريكية مسيرة بدعوى انتهاكها المجال الجوي الإيراني، وهو ما نفته واشنطن.

المصدر | الخليج الجديد