الخميس 11 يوليو 2019 04:53 م

أوقفت شرطة جبل طارق، الخميس، قبطان ناقلة النفط الإيرانية "غريس 1"، التي احتجزتها سلطات المنطقة البريطانية، الخميس الماضي، إضافة إلى مساعده، على خلفية الاشتباه بانتهاك الناقلة العقوبات الأوروبية، التي تحظر تصدير النفط إلى سوريا.

وجاء التوقيف وسط تصاعد التوتر بين بريطانيا وإيران، في وقت أكدت فيه لندن أنّ زوارق إيرانية حاولت، مساء الأربعاء، منع مرور ناقلة بريطانية في مضيق هرمز، قبل تدخّل البحرية الملكية، وهو ما نفته طهران.

والضابط ومساعده هنديان، ويجري الاستماع إليهما حالياً في مقرّ شرطة جبل طارق، ولم توجّه إليهما اتهامات بعد، وفق بيان للشرطة.

وذكر البيان أن التوقيف جرى أثناء "عملية تفتيش السفينة جرى خلالها ضبط مستندات وأجهزة الكترونية ومعاينتها".

وأوقفت شرطة وجمارك جبل طارق التابعة للبحرية الملكية البريطانية سفينة "غرايس 1"، التي يبلغ طولها 330 مترا وبإمكانها نقل مليوني برميل نفط، في 4 يوليو/ تموز.

وتلقت السلطات التابعة لبريطانيا قرارا قضائيا بالتحفظ على الناقلة لمدة 14 يوماً، (حتى 19 يوليو/ تموز) قابلة للتمديد لمدة 90 يوماً.

ونفت إيران التي وصفت ما جرى بـ "القرصنة"، أن تكون الناقلة متجهة إلى سوريا، وحذر رئيسها "حسن روحاني"، الأربعاء، بريطانيا من "عواقب" قرارها باحتجاز ناقلة النفط، فيما قال مسؤول رفيع في الحرس الثوري الإيراني، الخميس، إنّ واشنطن ولندن "ستندمان بشدة" على ذلك.

وكان مسؤولون أمريكيون قد أكدوا، الأربعاء، إن 5 زوارق يُعتقد أنها تابعة للحرس الثوري اقتربت من ناقلة نفط بريطانية في الخليج، وطلبت منها التوقف في المياه الإقليمية القريبة من موقعها، لكنها انسحبت بعد تحذير فرقاطة بريطانية لها.

المصدر | الخليج الجديد + أ ف ب