الجمعة 12 يوليو 2019 04:33 م

كشفت الإعلامية المصرية "ريهام سعيد"، حقيقة مرضها، التي قالت إنه ميكروب بجانب أنفها، في منطقة تسمى "مثلث الموت"، باعتبارها منطقة غضاريف لا يصلها الدم، مما يؤدي لعدم وصول أي دواء لها.

وفي تسجيل صوتي، نشرته عبر صفحتها بموقع "إنستغرام"، قالت إن ضعف جهازها المناعي خلال الأربع سنوات الماضية بسبب الضغوط النفسية التي عانت منها في هذه الفترة، أدت لإصابتها بهذا الميكروب.

وأكدت أنها اكتشفت هذا المرض منذ شهرين فقط، ولكنها أصرت على الاستمرار في عملها لأطول فترة ممكنة، وهو ما تسبب بتدهور حالتها.

وأضافت: "خضعت لعملية أزلت من خلالها أنفي بالكامل"، موضحة أنها كانت بالفعل ستقضي حياتها دون وجود أنف لها، لولا تدخل أحد الأطباء الكبار وإجرائه لعملية تكوين أنف جديد من خلال أخذه لغضروفين من أذنيها.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Reham Saeed (@rehamsaidofficial) on

وتابعت "ريهام" أن "حياتها مازالت مهددة، لأنها حتى الآن لا تعرف إذا كان تم القضاء على هذا الميكروب أم لا، لأنه في حالة وجوده من الممكن أن يصل إلى المخ في أي لحظة".

وأعربت عن استيائها الشديد من بعض متابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب اتهامهم لها بادعاء المرض، واصفة الأمر بـ"حاجة مقرفة"، مؤكدة أنها ستتطرق للحديث عن هذه الفئة من الناس في مرة أخرى.

وكانت "رانيا"، شقيقة "ريهام"، أكدت في وقت سابق أن الإعلامية المصرية، غير مصابة بمرض جلدي، بل هو ميكروب شديد داخل أنفها، وتخوفت من أن ينتشر إلى عينها أو مخها، وهو أمر ليس له علاقة بالأمراض الجلدية، ما اضطرها للخضوع لعملية دقيقة.

وكانت "ريهام"، نشرت منذ أيام، صورة جديدة لها عبر حسابها في "إنستغرام"، في أول ظهور لها بعد إعلان إصابتها بمرض خطير في الوجه، معربًة عن انزعاجها بشأن مما تم تداوله من أخبار حول سقوط جلد وجهها.

وأكدت في تعليقها على الصورة، أن جلد وجهها لم يسقط، مطالبًة الجمهور بالاستمرار في الدعاء لها، وقالت: "أنا معنديش مرض جلدي ووشي موجود ولم يسقط الحمد لله، بشكركم على دعواتكم وأنا لسه بطمع في مزيد من الدعوات".

المصدر | الخليج الجديد