الجمعة 12 يوليو 2019 07:30 م

قال الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني، "حسن نصرالله"، الجمعة، إن المقاومة اللبنانية تطورت خلال الـ13 عاما الأخيرة، كما ونوعا، مشيرا إلى أن (إسرائيل) تسلم بذلك، و"تخشى المقاومة أكثر من أي وقت مضى" .

وشدد على أن "قوات المقاومة قادرة على استهداف (إسرائيل) بأكملها حتى إيلات، وإعادتها إلى العصر الحجري" حال نشوب حرب بينهما.

وكشف عن تضاعف القوة البشرية لـ"حزب الله"، بالإضافة إلى القوة الصاروخية والطائرات المسيرة.

جاء ذلك في كلمة له بمناسبة الذكرى الـ13 لحرب يوليو/ تموز 2006.

وأضاف "نصرالله"، أن "الردع القائم هو بين قوة شعبية ودولة تعتبر نفسها قوة عظمى في المنطقة، وهذه المعادلة يعترف بها العدو بقادته ومسؤوليه وإعلامييه".

وأكد أنه "خلال 13 عاما، المقاومة تطورت كما ونوعا، وهذا ما يسلم به الإسرائيلي ويتحدث به".

وتابع: "النمو في القدرة البشرية كان كبيرا جدا، فالأعداد تضاعفت بشكل مضاعف، وأيضا البناء من خلال الميدان، لا سيما ما حصل في سوريا".

وأردف: "كذلك القوة الهجومية على مستوى المشاة المسلحة على مستوى عال، ولديها التجربة والخبرة، بالإضافة إلى تطور القوة والقدرة الصاروخية نوعا وكما، لاسيما الصواريخ الدقيقة والمسيرات من الطائرات".

وأضاف: "وأيضا في بقية المجالات هناك تطور على الصعيد المعلوماتي وغيرها من الأسلحة، بالإضافة إلى أننا نريد أن نترك ونخبئ شيئا للعدو".

وأكد أن "العدو اليوم يخشى المقاومة أكثر من أي وقت مضى".

وحول الصواريخ المضادة للطيران، قال "نصر الله": "قد يكون لدينا أو لا صواريخ لإسقاط الطائرات، هذه من مساحات الغموض البناء بمواجهة العدو".

وحرب يوليو/ تموز 2006 هي آخر مواجهة مباشرة بين (إسرائيل) و"حزب الله"، الموالي لإيران، التي تعتبرها (إسرائيل) العدو الأول لها.

وانطلقت تلك المواجهة في 12 يوليو واستمرت 34 يوما، وأسفرت عن مقتل نحو 1200 لبناني، وأكثر من 120 إسرائيليا، وخلفت دمارا ماديا واسعا في لبنان.

المصدر | الخليج الجديد