الأحد 14 يوليو 2019 08:35 ص

وصل ممثلو الحكومة في لجنة تنسيق إعادة الانتشار التابعة للأمم المتحدة، فجر الأحد، إلى سفينة أممية في البحر الأحمر، قبالة مدينة الحديدة، غربي البلاد، لاستئناف مفاوضات تنفيذ اتفاق ستوكهولم.

وقال مصدر عسكري، إن رئيس اللجنة، كبير المراقبين الدوليين لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، الجنرال الدنماركي "مايكل لوليسغارد"، لجأ إلى السفينة بعد رفض الحوثيين استئناف المفاوضات في الحديدة، الخاضعة لسيطرتهم.

وأضاف أن الوفد الحكومي وصل إلى السفينة عبر قوارب انطلقت من مناطق سيطرة القوات الحكومية، وأن من المتوقع وصول ممثلي الحوثيين خلال الساعات المقبلة.

وأشار المصدر، إلى أن السفينة ستنطلق باتجاه المياه الدولية، دون مزيد من التفاصيل.

وفي السياق ذاته، قال رئيس الفريق الحكومي في لجنة الانتشار، اللواء "صغير عزيز"، إن سبب نقل اجتماعات اللجنة المشتركة إلى المياه الدولية في الحديدة يعود إلى "تعنت الحوثيين، وتقييدها لحركة رئيس اللجنة (مايكل) لوليسغارد".

واتهم "عزيز"، في تغريدة له على موقع "تويتر"، الحوثيين بإغلاق كل المعابر داخل مدينة الحديدة، بشكل مخالف للفقرة العاشرة من اتفاق ستوكهولم.

وتستأنف المفاوضات بين الأطراف في اللجنة بعد نحو شهرين من وقف أعمالها، عقب فشل تنفيذ المرحلة الأولى من خطة إعادة انتشار القوات من موانئ الحديدة، على خلفية رفض الحكومة إعلان الحوثيين التنفيذ من طرف واحد، مشترطةً تشكيل لجان رقابة مشتركة من الطرفين.

ونص الاتفاق على سحب قوات الحوثيين من محافظة الحديدة وموانئها، بحلول 7 يناير/كانون الثاني الماضي؛ لتفادي هجوم شامل على الميناء، وتمهيدًا لمفاوضات تنهي حربا دخلت عامها الخامس.

لكن خلافات بين الطرفين بشأن تفسير بنود الاتفاق أدت إلى تأجيل تنفيذه، مع استمرار سيطرة الحوثيين على محافظات، بينها الحديدة، منذ عام 2014.

وتبذل الأمم المتحدة جهودا للتوصل إلى حل سلمي ينهي الحرب، التي جعلت معظم سكان اليمن بحاجة إلى مساعدات إنسانية.

ويزيد من تعقيدات ذلك النزاع أن له امتدادات إقليمية، فمنذ مارس/آذار 2015، يدعم تحالف عسكري عربي، تقوده الجارة السعودية، القوات الموالية للحكومة، في مواجهة الحوثيين، المتهمين بتلقي دعما إيرانيًا.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول