الاثنين 15 يوليو 2019 04:44 م

اندلعت، ليل الأحد وحتى فجر الإثنين، مواجهات بين الشرطة الفرنسية ومشجعين للمنتخب الجزائري في عدد من المدن، بعد فوز منتخب الجزائر على نظيره النيجيري في المباراة النصف النهائية لكأس الأمم الإفريقية، والتي تستضيفها مصر.

وبحسب إذاعة "فرانس بلو" أوقفت السلطات، بين ليل يوم الأحد وفجر الإثنين، 25 مشجعا رفضوا الانصياع لأوامر وتعليمات الشرطة في جادة الشانزيليزيه.

وبعد دقائق قليلة على إطلاق الحكم لصفارة انتهاء المباراة وإعلان فوز الجزائر، نزل الآلاف من مشجعي المنتخب الجزائري إلى الشوارع في عدة مدن فرنسية، على رأسها باريس ومرسيليا وليون.

وغصّت جادة الشانزيليزيه، وسط العاصمة، بالمشجعين الذين حملوا الأعلام الجزائرية وهتفوا "تحيا الجزائر" مطلقين العنان لأبواق سياراتهم.

وبحسب موقع "20مينوت" الفرنسي، تحولت مظاهر الفرح والاحتفالات في بعض الأماكن إلى مواجهات مع الشرطة.

وقال موقع "20مينوت" إن الشرطة استخدمت القنابل المسيلة للدموع في جادة الشانزيليزيه على قرابة الساعة الثانية فجرا بالتوقيت المحلي لكي تفرق المشجعين الذين قاموا بدورهم باستهداف الشرطة بالمفرقعات.

وشوهد بعض المشجعين وهم يقودون سياراتهم ودراجاتهم النارية بسرعة كبيرة مما استدعى تدخل الشرطة.

أما في مدينة ليون فتحولت الاحتفالات لأعمال شغب ومواجهات مع الشرطة، حيث أقدم مشجعون على إحراق عدد من السيارات وسلات المهملات كما شهدت مدينة مرسيليا، جنوبي البلاد، مواجهات بين عدد من المشجعين الملثمين وعناصر مكافحة الشغب.

وقد كانت الشرطة الفرنسية أوقفت، الخميس الماضي، 74 مشجعا بعد فوز المنتخب الجزائري على منتخب كوت ديفوار بسبب اندلاع "أعمال شغب" على هامش الاحتفالات.

وتسبب مشجع جزائري، الخميس، في مصرع امرأة اربعينية وإصابة طفلتها بجراح بالغة، بعد أن دهسمهما بسيارته التي فقد السيطرة عليها، في خضم احتفالات الفوز على كوت ديفوار.

ودفعت الاحتفالات بفوز المنتخب الجزائري وما نتج عنها الأسبوع الماضي بوزير الداخلية الفرنسي "كريستوف كاستانير" إلى القول بأن" أعمال التخريب والتكسير التي جرت على هامش الاحتفالات ببطولة كان2019 غير مقبولة".

ومن المقرر أن يلاقي المنتخب الجزائري نظيره السنغالي في نهائي البطولة، الجمعة المقبل، في ستاد القاهرة.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات