الاثنين 15 يوليو 2019 06:04 م

أعربت الأمم المتحدة، الإثنين، عن قلقها إزاء القيود الأمريكية المفروضة على تأشيرة دخول وزير الخارجية الإيراني "جواد ظريف".

وأشارت الأمم المتحدة إلى أنها نقلت إلى نيويورك موقفها حيال الأمر.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده "فرحان حق"، نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، بمقر الأمم المتحدة بنيويورك.

وقال "حق": "نحن على دراية بالقيود المفروضة على تأشيرة دخول وزير الخارجية الإيراني، وقد نقلنا إلى الدولة المضيفة (لمقر الأمم المتحدة الرئيسي) قلقنا بهذا الشأن".

وأوضح "حق" أنه "من المتوقع أن يعقد ظريف خلال تواجده بنيويورك اجتماعا خاصا مع الأمين العام أنطونيو غوتيريش".

ولا تسمح تأشيرة وزير الخارجية الإيراني، خلال فترة تواجده في نيويورك، بالتحرك في الولاية إلا للتوجه إلى مقر الأمم المتحدة في مانهاتن (بولاية نيويورك) أو مقر البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة أو مقر الإقامة الخاص به.

ويتواجد "ظريف" حاليا بنيويورك لحضور أعمال المنتدى السياسي رفيع المستوى الذي يعقد تحت رعاية المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة.

وأنشأت الجمعية العامة للأمم المتحدة، في ديسمبر/كانون الأول 1970، لجنة خاصة تعنى بتنظيم العلاقة مع الدولة المضيفة لتنظيم دخول ممثلي الدول الأعضاء بالأمم المتحدة إلى الأراضي الأمريكية.

وكان وزير الخزانة الأمريكي "ستيفن منوتشين"، قال في 24 يونيو/حزيران الماضي، إن "ظريف" سيوضع على قائمة سوداء في ذلك الأسبوع، وهو موقف علني غير مألوف لأن الولايات المتحدة عادة لا تكشف مسبقا عن تلك القرارات لمنع أهدافها من نقل أصول خارج الاختصاص القضائي الأمريكي.

ويتصاعد التوتر في منطقة الخليج بين إيران والولايات المتحدة، منذ تشديد واشنطن عقوباتها الاقتصادية واستهدافها تصفير صادرات النفط الإيراني، وهو ما قابلته طهران بالتهديد بالتحلل من التزاماتها الواردة بالاتفاق النووي مع القوى الغربية وغلق مضيق هرمز لمنع مرور ناقلات النفط الخليجية.

واتهمت الولايات المتحدة إيران بالوقوف وراء الهجمات على 4 سفن تجارية قرب شواطئ الإمارات (12 مايو/أيار) وناقلتي نفط في خليج عُمان (13 يونيو/حزيران)، وهو ما نفته طهران، وسط مخاوف متزايدة من اندلاع حرب بين الجانبين.

المصدر | الخليج الجديد