الجمعة 19 يوليو 2019 02:57 م

شارك نجوم الغناء الأمريكيون؛ "كريس براون" و"50 سنت" و"جانيت جاكسون"، في مهرجان "موسم جدة" العالمي، وهو أكبر فعالية غنائية تنظم في السعودية.

وظهر النجوم الثلاثة، ضمن فنانين عالميين آخرين، الخميس، في مهرجان "جدة وورلد فيست"، وسط جمهور يرقص على إيقاع الموسيقي بمدينة جدة، في مشهد عكس مدى التحول الذي تشهده المملكة.

كما قدم الثنائي "ريواير" آند "فارسكي"، موسيقى مختارة ضمن الحفل، بالإضافة إلى "لِيام باين"، وهو نجمٌ معروف في أنحاء العالم، بدأ حياته المهنية مع الفرقة الشهيرة "One Direction".

كما شارك في المهرجان، "ستيف أوكي"، الذي اشتهر على ساحة الموسيقى الإلكترونية، واستمر في الصعود إلى النجومية العالمية، ليتصدر أكبر مهرجان ترفيهي في العالم في "Tomorrowland" و"Ultra".

وضمت القائمة أيضا، "جانيت"، شقيقة ملك البوب "مايكل جاكسون"، التي تحيي أولى حفلاتها في السعودية، بالإضافة إلى المغني البريطاني "ليام باين" والـ"دي جي" الأمريكي "ستيف أوكي".

كما عاد نجم الراب العالمي "تايغا" للغناء في "حفل جدة الموسيقي"، بعد أسبوعين، من إحيائه حفله الأول في موسم جدة، ضمن البطولة العالمية للملاكمة.

وشارك في الحفل أيضاً الفنان الأمريكي؛ "كريس براون"، الذي عُرف بموهبته الغنائية المميزة، وحركات الرقص السلسة على المسرح، وحاز على عدة جوائز "غرامي".

ويعد الحفل الموسيقي هو الأضخم من نوعه في المنطقة العربية.

وقد تم بث الحفل الموسيقي الذي ألهب المدينة الساحلية السعودية فنياً، على شاشات التلفزيون في أكثر من 100 دولة، ليشاهده مئات الملايين حول العالم.

ويأتي الحفل في أعقاب انسحاب النجمة، "نيكي ميناج" من المشاركة في المهرجان، احتجاجا على ما وصفته بانتهاكات حقوق المرأة في المملكة.

وكان الإعلان عن مشاركة "ميناج" قد أثار جدلا بين السعوديين، وأغضب حقوقيون، كما حدث مع المغنية "ماريا كاري"، التي رفضت نداءات ناشطي حقوق الإنسان لإلغاء حفلها في المملكة، في حين تعرض مغني الراب "نيللي" لانتقادات كبيرة بسبب إحياءه حفلا "للرجال فقط" في المملكة.

وتشهد السعودية، حملة تغييرات اجتماعية متسارعة، بقيادة ولي العهد الأمير "محمد بن سلمان"، سجّلت في إطارها إعادة فتح دور السينما وإقامة فعاليات غنائية ورياضية وترفيهية ضخمة.

وتقول الرياض إن الهدف من هذا الانفتاح هو جذب استثمارات وتنويع اقتصاد المملكة، بعيدا عن الاعتماد على النفط، فيما يرى متابعون أن السلطات السعودية تحاول التغطية على مصاعب اقتصادية وبطالة بين الشباب وانتهاكات حقوقية.

المصدر | الخليج الجديد