الجمعة 19 يوليو 2019 06:39 م

فجرت صحيفة "تايمز" البريطانية فضيحة من العيار الثقيل بعدما كشفت عن محاولة دولة الإمارات العربية المتحدة تقديم رشوة إلى نجمين إنجليزيين في مقابل مهاجمة حصول دولة قطر على حق تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022.

وأوضح الصحيفة أن اللاعبين السابقين "سول كامبيل" و"ستان كوليمور"، تلقيا عروضاً مالية من القطري "خالد الهيل"، الذي يدعي أنه معارض سياسي لقطر وانتقل إلى لندن، من أجل عقد مؤتمراً كبيراً موجهاً بشكل مباشر ضد قطر وملف استضافتها لمونديال 2022.

وأضافت أنه طلب من النجمين الإنجليزيين توجيه الانتقادات نحو نزاهة التصويت لملف الاستضافة في الانتخابات التي فازت بها قطر عام 2010، ونالت شرف احتضان العرس الكروي الكبير.

وأشارت الصحيفة أن الأموال التي كانت ستدفع إلى "كامبل" و"كوليمور" مجهولة المصدر، غير أنها أشارت إلى أن "الهيل" يتلقى دعماً مالياً من الإمارات.

ونقلت الصحيفة عن "كامبل" تأكيده على أنه تلقى وعوداً بشأن عرض كروي مميز في الإمارات، حال مشاركته في المؤتمر.

وقال "كامبل": "لم يبد الأمر جيداً بالنسبة لي، لقد تواصلوا معي وطلبوا مني حديثاً، لكن التوقيت لم يكن مناسباً لي، تحدثوا عن مبلغ للذهاب والتحدث لكنني شعرت بأن الأمر ليس مريحاً، لذلك قررت أن أركز على كرة القدم، لذلك أنا خارج الأمر تماماً".

أما "كوليمور" أعلن تلقيه عروضاً كثيرة لتقديم المؤتمر لكنه كشف أنه كان يراوغهم كثيراً، وأن هدفهم كان ظاهراً وهو أي قصة معادية لقطر.

وبدوره كشف مدير منظمة "سبين واتش"، "ديفيد ميلير" أن جماعات الضغط والمجموعات الخاصة بالإمارات حاولت استخدام نجوم كرة القدم الإنجليزية كجزء من حربها على قطر.

وقد تم الإعلان عن فوز قطر بحق استضافة مونديال 2022، يوم 2 ديسمبر/كانون 2010، بعدما تفوقت على الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان وأستراليا، في جولات التصويت الأربعة، بالحصول على 11 و10 و11 و14 صوتاً، على الترتيب.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات