الأحد 21 يوليو 2019 12:28 م

نفى ملك المغرب "محمد السادس" وزوجته السابقة الأميرة "سلمى"، الأخبار التي يجري تداولها حول خلافات عائلية عميقة تتعلق بهروب الأخيرة من المغرب رفقة ولي العهد الأمير "الحسن"، كما يتم رفض المقارنة مع حالة الأميرة "هيا الحسين" زوجة حاكم دبي "محمد بن راشد آل مكتوم" التي هربت من الإمارات.

وكانت الأميرة "سلمى" سافرت رفقة ولي العهد إلى اليونان منذ مطلع يوليو/تموز الجاري لقضاء العطلة الصيفية، وهي أول رحلة لهما منذ الطلاق الذي لم يكن قد تأكد بشكل رسمي.

جاء ذلك وسط أنباء ترددت على نطاق واسع عن هروبها برفقة ولي العهد. 

زاد من الشائعات أن الأميرة "سلمى" لم تصطحب معها ابنتهما الأميرة "خديجة"، فيما أكدت الأنباء أن القصر ترك الأميرة الصغيرة في المغرب لتفادي هروب "سلمى" أو إجبارها على العودة.

وجاء النفي في بيان لمحاميهما "إريك ديبون موريتي"، ونشرته المجلة الفرنسية "غالا"، مساء السبت.

وأكد البيان أن "الملك وطليقته، ونظرا لوضعهما الاعتباري، لم يسبق لهما الرد على الشائعات، لكن الأخبار الأخيرة لم تعد تطاق وتمس بالشرف ويطالبان بالتروي والنضج" في إشارة إلى ضرورة مسؤولية وسائل الإعلام في التعاطي مع هذه الأخبار.

وشدد الملك وزوجته السابقة عبر بيان المحامي أن "الشائعات بهروب الأميرة سلمى أو اختطاف ابنيهما التي تروج منذ يوليو/تموز الجاري هي أخبار كاذبة بالمرة".

وأعرب الملك والأميرة "سلمى" عن امتعاضهما من هذه الشائعات ورفضاها بصوت واحد.

وشدد المحامي على أن هذه الشائعات التي تنشرها منابر أجنبية هي قابلة للملاحقة القضائية بتهمة السب والقذف. 

ويرفض المحامي المقارنة بين الأميرة سلمى وقضية أميرة أخرى، في إشارة الى هروب الأميرة "هيا الحسين" من الإمارات العربية الى لندن. 

وطالب المحامي باحترام الحياة الخاصة للعائلة الملكية المغربية.

ويأتي بيان المحامي ليضفي صفة الزوجة السابقة على الأميرة "سلمى"، وبهذا يؤكد طلاق الملك والأميرة، وهو الخبر الذي كان يدور في الصحافة والكواليس دون تأكيد رسمي من طرف القصر.

وأسفر زواج الملك والأميرة "سلمى" عن ابنين هما الأمير "الحسن" ولي العهد، البالغ من العمر 16 عاما، والأميرة "خديجة" 12 عاما.

وفرت الأميرة "هيا"، ابنة العاهل الأردني الراحل الملك "الحسين"، من الإمارات بمبلغ 31 مليون جنيه إسترليني لبدء حياة جديدة، وقيل إنها انتقلت وتختبئ في منزل قيمته 85 مليون جنيه إسترليني، ويقع بالقرب من قصر كينسينغتون.

وبات هذا الخلاف مرشحا لأن يكون واحدا من أكثر القضايا احتداما في التاريخ، حيث وكل "بن راشد" و"بنت الحسين" اثنين من المحامين الأكثر شهرة من المختصين في قضايا طلاق المشاهير لتمثيل كل منهما.

المصدر | الخليج الجديد