الأحد 21 يوليو 2019 06:16 م

كشف مصدر سوداني أن زعيم حركة العدل والمساواة السودانية، "جبريل إبراهيم" الذي أوقفت السلطات الإثيوبية ترحيله من أراضيها، اتهم في تسجيل مسرب الإمارات والسعودية ومصر بالتدخل في الشأن السوداني، لتمرير مشروع يستهدف إبقاء القوات السودانية باليمن لأكثر وقت ممكن.

وأوقفت السلطات الإثيوبية ترحيل "إبراهيم" بعد تدخل الوسيط الأفريقي في الملف السوداني "محمد ولد لبات".

وكان "إبراهيم" قد وصل إلى أديس أبابا قبل أيام للمشاركة في المشاورات المشتركة بين قوى الحرية والتغيير وفصائل الجبهة الثورية، بشأن التوصل لعملية سلام في البلاد.

وقال قيادي بالحركة، فضل عدم الكشف عن هويته، أن فريقا من المخابرات الإثيوبية وصل إلى الفندق الذي يقيم فيه "إبراهيم" ووفد الحركة المرافق له، وطلب منه مغادرة البلاد على الفور، بحسب ما نقلته "الأناضول".

ولم يوضح المصدر الأسباب المعلنة لهذا الطلب، لكنه أشار إلى تدخل الوسيط الأفريقي ونجاحه في إثناء السلطات عن قرار الترحيل.

وانطلقت بالعاصمة الإثيوبية مشاورات بين ممثلين من قوى إعلان الحرية والتغيير و"الجبهة الثورية" -التي تضم عدة فصائل سودانية مسلحة- بحضور الوسيط الأفريقي.

ومنذ الأسبوع الماضي، تعقد قوى التغيير اجتماعات مع الفصائل المسلحة في أديس أبابا، غير أنها لم تحقق تقدماً ملموسا.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات