الخميس 8 أغسطس 2019 07:31 م

علق مصدر مقرب من المدير الفني للمنتخب الجزائري الأول، "جمال بلماضي"، حول ما يثار عن أزمته مع اتحاد كرة القدم في بلاده، وعزمه تقديم استقالته من منصبه.

ونقلت صحيفة "الشروق" الجزائرية عن المصدر قوله: "بلماضي باق في منصبه حتى نهاية عقده بعد كأس العالم 2022".

وأضاف: "بلماضي مصدوم مما حدث، مصدوم مما يُقال عن أخبار رحيله ولكنه كعادته ظهر قويا في مواجهة ما يكتب عن مستقبله مع المنتخب، هو غير مهتم حاليا".

وأوضح المصدر: "بلماضي يستمتع بإجازته رفقة عائلته في الوقت الحالي بعد تتويجه بلقب أمم أفريقيا، علاقته طبيعية مع مسؤولي الاتحاد ويتواصل معهم بشكل جيد ولا يوجد أي خلاف مع اللاعبين أيضا".

وتابع: "المدرب تلقى طلبات كثيرة من طرف وسائل إعلام عالمية لإجراء حوارات معه، إلا أنه رفض ذلك جملة وتفصيلا حتى لا يدخل في متاهات هو في غنى عنها، بلماضي أغلق كل حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي وغيّر رقم هاتفه الشخصي ليبتعد تماما عن الضغط".

وكشف المصدر: "عقب إنهاء عطلته، سيعود إلى الجزائر ليرد على كل ما قيل عنه وعن مستقبله وعن علاقته بالاتحاد الجزائري في مؤتمر صحفي، لقد طلب من مساعديه إفادته بكل ما يكتب ويُقال عنه لكي يرد بالشكل المناسب".

وأكمل: "من يعرف بلماضي وشخصيته القوية وانضباطه الشديد يتأكد بسرعة بأن كل ما قيل بشأن رسالة مزعومة أرسلها للاعبين لإخبارهم برحيله، كاذبة وما جاء فيها غير صحيح تماما. هو لا يتصرف بهذا الشكل".

وواصل: "عندما يريد اتخاذ أي قرار فإنه يخاطب المعنيين مباشرة، سواء كانوا مسؤولين أو لاعبين، بلماضي طلب بالفعل من مسؤولي الاتحاد ترك الحرية المطلقة له للتصرف بكل ما يتعلق بالمنتخب، وهذا أمر عادي، كل ما انتشر من أخبار غير ذلك، لا يمت بأي صلة للحقيقة".

ويستعد المنتخب الجزائري لبداية مشوار تصفيات الوصول لأمم أفريقيا 2021 إلى جانب تصفيات أفريقيا المؤهلة لكأس العالم في قطر 2022.

المصدر | الخليج الجديد