السبت 10 أغسطس 2019 09:28 م

قضت محكمة إماراتية بسجن مؤسس مجموعة الأسهم الخاصة "أبراج" المنهارة، "عارف نقفي"، غيابيا، بالسجن 3 سنوات، في قضية شركة "العربية للطيران" منخفضة الكلفة ومقرها الشارقة.

ويُعد هذا التطور أحدث ضربة لرجل الأعمال الباكستاني، الذي كان في وقت من الأوقات على رأس مجموعة مزدهرة وعالية الأرباح.

ومن غير الواضح ما إذا كان "نقفي" سيقضي العقوبة أم لا؛ فهو موجود حاليا في لندن بانتظار جلسة استماع في قضية أخرى، إضافة إلى كونه عمليا قيد الإقامة الجبرية، ويكافح من أجل عدم تسليمه إلى الولايات المتحدة لمحاكمته في قضية ثالثة، حسبما نقلت وكالة "بلومبرغ" الأمريكية عن أشخاص مطلعين.

وفي 3 مايو/أيار، منحت محكمة بريطانية "نقفي" إطلاق سراح مشروط، بكفالة قدرها 20 مليون دولار، لكنه اضطر إلى تسليم وثائق سفره، وارتداء سوار مراقبة إلكتروني، والبقاء في منزله بلندن.

وفي 31 يوليو/تموز، فرضت هيئة دبي للخدمات المالية غرامة قدرها 315 مليون دولار على اثنتين من الشركات التابعة لـ"أبراج".

ودخلت مجموعة "أبراج" في عملية تصفية، منذ عام تقريبا، بعد تقارير عن سوء استخدام أموالها في فبراير/شباط 2018. وكان "نقفي" في قلب هذا الحدث؛ فهو متهم بسوء إدارة الأموال، بما في ذلك صندوق للرعاية الصحية بقيمة مليار دولار، والذي كان له مستثمرون بارزون، مثل "مؤسسة التمويل الدولية" التابعة لمجموعة "البنك الدولي"، ومؤسسة "بيل وميليندا غيتس".

كما اتهم ممثلو الادعاء في الولايات المتحدة "نقفي" وغيره من كبار المسؤولين التنفيذيين في أبراج بالاحتيال على المستثمرين.

وفي وقت سابق، اعتبرت "بلومبرغ" أن انهيار مجموعة "أبراج" الإماراتية دمر سوق الأسهم الخاصة في منطقة الشرق الأوسط بأكملها؛ فمنذ بدء انهيارها المذهل منذ عامين، حين شعر بعض المستثمرين مثل "بيل غيتس" بالشك في نزاهتها المالية، لم تجمع شركات الأسهم الخاصة التي تقع مقراتها في دول مجلس التعاون الخليجي أي أموال تقريبا.

وكان من أسباب تفاقم المشكلة تباطؤ مركز الرقابة المالية في دبي في الاستجابة للمخالفة التي أدت، في أقل من 10 شهور، إلى سقوط مجموعة كانت تتحكم سابقا في 14 مليار دولار.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات