السبت 10 أغسطس 2019 01:35 م

سيطرت قوات "الحزام الأمني"، التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، والمدعومة من الإمارات، السبت، على منزل وزير الداخلية اليمني "أحمد الميسري"، في مدينة عدن (جنوبي اليمن)، بينما أفادت مصادر مقربة من الوزير بأن قوات التحالف العربي نقلته من منزله فجرا.

وبثت منصات تابعة للمجلس، ذي النزعة الانفصالية، عبر "فيسبوك" و"تويتر"، مقاطع مصورة تظهر قوات من "الحزام الأمني" قرب باب منزل "الميسري"، المحاط بخرسانات أسمنتية، في حي المنصورة.

وظهرت القوات وهي تتمركز أمام الباب، وتعلن سيطرتها على منزل الوزير، من دون حديث عن مصيره.

لكن مصادر مقربة من الوزير قالت إن قوات تابعة للتحالف العربي نقلته من منزله إلى مقرها في مدينة البريقة غربي محافظة عدن، وفقا لما نقلته وكالة الأناضول.

وأضافت المصادر، لـ"الأناضول"، مشترطة عدم نشر أسمائها، أن 8 عربات مصفحة اتجهت، قبل فجر السبت، إلى منزل "الميسري"، وخرجت به من منزله بعد دقائق.

وجاء تلك التطورات عقب انتكاسات منيت بها قوات الحكومة اليمنية في عدن خلال الساعات الـ24 الماضية شملت سقوط مقري لواءي الحماية الرئاسية الثالث والرابع في مديرية خورمكسر، شرقي المدينة، بيد قوات الحزام الأمني.

كما تفرض قوات الحزام حصارا على مقر اللواء 39 مدرع في مديرية خورمكسر، وبات قاب قوسين من سقوطه بيده، وأحكمت حصارها على المنافذ المؤدية إلى قصر معاشيق الرئاسي تمهيدا لشن هجوم واسع لاقتحامه.

ومنذ الأربعاء، تخوض قوات الحكومة، ممثلة بألوية الحماية الرئاسية وبعض الوحدات العسكرية، معارك ضارية في عدن، ضد قوات الحزام الأمني الموالية للمجلس الانتقالي الجنوبي.

واندلعت المواجهات بين الطرفين غداة دعوة المجلس أنصاره والقوات الموالية له إلى اقتحام القصر الرئاسي وإسقاط الحكومة إثر مقتل قيادي بارز وجنود في "الحزام الأمني" في قصف لجماعة "الحوثي" على عدن.

وتسببت الاشتباكات في مقتل وإصابة العشرات، بينهم مدنيون، في ظل صعوبة الحصول على إحصائيات دقيقة نظرا لاتساع رقعة المواجهات في أكثر من مدينة ووسط الأحياء السكنية.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول