السبت 10 أغسطس 2019 02:02 م

قال وزير الخارجية الإماراتي "عبدالله بن زايد" إن بلاده قلقة من تطورات الاشتباكات المسلحة في مدينة عدن، وتبذل الجهود للتهدئة وعدم التصعيد والحفاظ على أمن وسلامة المواطنين اليمنيين.

وأكد الوزير الإماراتي، في بيان، على ضرورة تركيز جهود جميع الأطراف على الجبهة الأساسية و"مواجهة ميليشيا الحوثي الانقلابية والجماعات الإرهابية الأخرى والقضاء عليها".

ودعا "بن زايد" إلى "حوار مسؤول وجاد من أجل إنهاء الخلافات، والعمل على وحدة الصف في هذه المرحلة الدقيقة، والحفاظ على الأمن والاستقرار".

وأكد وزير خارجية الإمارات أن بلاده "كشريك فاعل في التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية، تبذل كافة الجهود لعدم التصعيد في عدن، والحث على حشد الجهود تجاه التصدي للانقلاب الحوثي وتداعياته".

وأضاف: "من الضروري، ولصعوبة الموقف، أن يبذل المبعوث الأممي (مارتن غريفيث) جهوده في الضغط لإنهاء التصعيد الكبير الذي تشهده مدينة عدن، لما للاقتتال الحالي من تداعيات سلبية على الجهود الأممية التي تسعى جاهدة لتحقيق الأمن والاستقرار عبر المسار السياسي والحوار والمفاوضات".

يأتي ذلك فيما سيطرت قوات الحزام المني، السبت، على منزل وزير الداخلية اليمني "أحمد الميسري"، في عدن ومقر اللواء الثالث والرابع حماية رئاسية في مديرية خورمكسر، شرقي المدينة.

كما أحكمت قوات الحزام حصارها على المنافذ المؤدية إلى قصر معاشيق الرئاسي تمهيداً لشن هجوم واسع لاقتحامه.

ومنذ الأربعاء، تخوض قوات الحكومة، ممثلة بألوية الحماية الرئاسية وبعض الوحدات العسكرية، معارك ضارية ضد قوات الحزام، بعد تصاعد المواجهات بين الطرفين إثر مقتل قيادي بارز وجنود في "الحزام" بقصف لجماعة أنصار الله (الحوثيين) على عدن.

وعلى أثر ذلك دعا المجلس الانتقالي الجنوبي أنصاره والقوات الموالية له إلى اقتحام القصر الرئاسي في عدن وإسقاط الحكومة.

وتحظى قوات "الحزام الأمني"، التي تقاتل الحوثيين ضمن صفوف القوات الحكومية، بدعم الإمارات العربية المتحدة، وتتألّف أساسا من انفصاليين يرغبون في استقلال الجنوب اليمني عن شماله، وينتمون للمجلس الانتقالي الجنوبي، الموالي لأبوظبي.

ولذا حملت الحكومة اليمنية المجلس الانتقالي الجنوبي مسؤولية التصعيد المسلح في عدن، وما يترتب عنه من نتائج وعواقب وخيمة تهدد أمن وسلامة المواطنين والأمن والاستقرار بشكل عام.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات