السبت 17 أغسطس 2019 02:47 ص

تعافت أسعار النفط، الجمعة، بعد يومين من الهبوط، حاذية حذو أسواق الأسهم، وسط توقعات بمزيد من التحفيز من بنوك مركزية ساعدت في انحسار مخاوف الركود.

لكن مكاسب النفط قيًدها تقليص منظمة "أوبك"، توقعاتها للطلب العالمي للفترة المتبقية من العام مع تباطؤ النمو الاقتصادي.

وأشارت المنظمة أيضا إلى تحديات في 2020، مع ضخ منافسين لها المزيد من الخام، وهو ما يعزز الحجة للإبقاء على اتفاقية تقودها أوبك لكبح الإمدادات.

وأنهت عقود خام القياس العالمي "مزيج برنت"، جلسة التداول مرتفعة 41 سنتا، أو 0.7%، لتبلغ عند التسوية 58.64 دولارا للأوقية، بعد أن هبطت 2.1% في جلسة الخميس و3% في جلسة الأربعاء.

وارتفعت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط 40 سنتا، أو 0.73%، لتسجل عند التسوية 54.87 دولارا للبرميل، بعد هبوطها 1.4% في جلسة الخميس، و3.3% في جلسة الأربعاء.

وقبيل صدور تقرير "أوبك" الشهري، لامس "برنت" أعلى مستوى له في الجلسة عند 59.50 دولار للبرميل.

وجرى تداول الخام الأمريكي عند 55.67 دولارا، مع توقع المستثمرين المزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة من مجلس الاحتياطي الاتحادي، وتحركات للبنك المركزي الأوروبي الشهر المقبل، للتصدي لنمو ضعيف.

وينهي الخامان القياسيان، الأسبوع على مكاسب صغيرة، بعد أسبوعين متتاليين من الخسائر.

وخفض "بنك بي إن بي باريبا"، توقعاته للعام 2019 للخام الأمريكي بمقدار 8 دولارات إلى 55 دولارا للبرميل، وخام "برنت" بمقدار 9 دولارات إلى 62 دولارا للبرميل، مشيرا إلى تباطؤ اقتصادي وسط النزاع التجاري.

وما زال سعر "برنت"، مرتفعا حوالي 10% عن مستواه في بداية العام، بدعم من تخفيضات في الإمدادات من أوبك وحلفائها، وفي مقدمتهم روسيا، الذين يشكلون مجموعة تعرف باسم "أوبك+".

وفي يوليو/تموز الماضي، اتفقت "أوبك+" على تمديد تخفيضات إنتاج النفط حتى مارس/آذار 2020، لدعم الأسعار.

المصدر | رويترز