السبت 17 أغسطس 2019 08:05 ص

قال أكبر مسؤول في "جامو وكشمير"، الشطر الهندي من إقليم "كشمير"، إن السلطات بدأت في إعادة بعض خطوط الهاتف للعمل في الإقليم اعتبارا من مساء الجمعة بعد أن حالت الإجراءات الأمنية المشددة دون خروج الاحتجاجات عن السيطرة في سرينجار عاصمة الإقليم.

وقطعت السلطات الاتصالات الهاتفية وخدمات الإنترنت وحظرت التجمعات العامة في كشمير هذا الشهر قبل أن تلغي نيودلهي الحكم الذاتي الذي تتمتع به المنطقة ذات الأغلبية المسلمة بموجب الدستور الهندي لمنع الاحتجاجات الحاشدة.

وقال المسؤول "بي.في.آر سوبراهمانيام" للصحفيين: "ستجدون أغلب سرينجار تعمل كالمعتاد صباح غد".

وردا على سؤال بشأن خطوط الهاتف، قال: "ستعود أغلب تلك الخطوط للعمل مع مطلع الأسبوع".

ولم يفصح متى ستعود خدمات الإنترنت.

وأضاف أن ما أسماها "الجماعات المتشددة" قد تستخدم الهواتف النقالة لتدبير أعمال إرهابية.

وقال "سوبراهمانيام" إن المدارس في وادي كشمير ستعود للعمل بعد عطلة نهاية الأسبوع وأن القيود المفروضة على التنقل سترفع بعد مراجعة شاملة لوضع كل منطقة.

وقال: "من المتوقع على مدى الأيام القليلة المقبلة ومع تخفيف القيود أن تعود الحياة في جامو وكشمير لطبيعتها بالكامل".

وشهد حي سورا شمال سرينجار، الجمعة، بعض الاحتجاجات بعد صلاة الجمعة.

وقال "سوبراهمانيام" إن التقارير الأولية عن صلاة الجمعة تشير إلى أنها مرت بسلام تام في الإقليم مشددا على أن الأيام الاثني عشرة منذ إعلان إلغاء الوضع الخاص لم تشهد سقوط أي قتلى.

وقالت الشرطة المحلية إن تلك الاحتجاجات لم يشارك فيها سوى مئات وظلت مقصورة على الأزقة الضيقة في الحي. 

وتسببت خطوة إلغاء الوضع الخاص للإقليم في تصاعد حدة التوتر على الحدود بين الهند وباكستان في كشمير حيث قالت إسلام آباد إن ثلاثة من جنودها قتلوا في إطلاق نار عبر الحدود.

واستدعت باكستان نائب السفير الهندي في إسلام آباد للتنديد بما قالت إنها انتهاكات غير مبررة لوقف إطلاق النار. واتهمت الهند بدورها باكستان بانتهاك وقف إطلاق النار.

وقال مسؤولون أمريكيون وباكستانيون إن رئيس الوزراء الباكستاني "عمران خان" ناقش الأزمة الجمعة هاتفيا مع الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب".

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض "هوجان جيدلي" إن ترامب أعاد التأكيد على موقف الولايات المتحدة بضرورة قيام باكستان والهند المسلحتين نوويا بخفض التوتر عبر "حوار ثنائي".

وعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا مغلقا بطلب من الصين وباكستان لمناقشة القضية للمرة الأولى منذ عقود.

 

المصدر | الخليج الجديد + رويترز