الأحد 18 أغسطس 2019 01:38 ص

علق كل من وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو"، ومستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي "جون بولتون" على توقيع وثيقة الإعلان الدستوري في السودان، السبت.

وكتب "بومبيو"، في تغريدة عبر حسابه بـ"تويتر": "نهنئ الشعب السوداني على توقيع الإعلان الدستوري"، مضيفا: "الولايات المتحدة سوف تواصل دعم الشعب السوداني، في سعيهم لتشكيل حكومة يمكنها حماية حقوق المواطنيين السودانيين".

وتابع: "واشنطن تدعم سعي السودانيين للوصول إلى انتخابات حرة ونزيهة".

بدوره، اعتبر "جون بولتون"، أن توقيع الوثيقة، يعد خطوة كبيرة للسودانيين.

وأضاف، عبر حسابه بـ "تويتر"، الأحد: "ندعو كل الأطراف إلى الاستمرار في اتجاه تأسيس حكومة تكنوقراط تعتمد على الكفاءات وإتمام عملية التحول الديمقراطي".

ودعا "بولتون" إلى أن يتم إشراك المرأة في العملية السياسية، بما يتماشي مع إرادة السودانيين.

ووقّع المجلس العسكري الانتقالي في السودان وقوى إعلان الحرية والتغيير على وثيقة الإعلان الدستوري بصفة نهائية، السبت 17 أغسطس / آب، في الخرطوم، وسط حضور عربي وأفريقي واسع.

ووقع عن المجلس العسكري نائب رئيس المجلس "محمد حمدان دقلو"، (حميدتي)، ومن الشهود الموقعين على المراسم رئيس وزراء إثيوبيا "آبي أحمد"، ورئيس الوزراء المصري "مصطفى مدبولي"، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي "موسى فقي"، ووزير الخارجية الفنلندي "بيكا هافيستو"، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي "يوسف بن أحمد العثيمين"، الأمين العام المساعد للجامعة العربية السفير "خليل إبراهيم الزوادي"، ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للقرن الأفريقي، وممثل دول الترويكا.

ومن بين الحضور، الرئيس الكيني "أوهورو كينياتا"، ورئيس جنوب السودان "سيلفا كير ميارديت"، ورئيس تشاد "إدريس ديبي"، ووزير الخارجية التركي "مولود تشاووش أوغلو"، ووزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية "عادل الجبير".

واتفقت قوى التغيير والمجلس العسكري على جدول زمني لمرحلة انتقالية من 39 شهرا يتقاسمان خلالها السلطة، وتنتهي بإجراء انتخابات.

وتضم هياكل السلطة 3 مجالس، هي: مجلس السيادة، مجلس الوزراء والمجلس التشريعي.

ومن المقرر تعيين المجلس السيادي، وحل المجلس العسكري الانتقالي، الأحد، على أن يؤدي المجلس الجديد، اليمين، الإثنين، أمام رئيس القضاء.

ويشهد السودان اضطرابات متواصلة منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، "عمر البشير" من الرئاسة (1989 - 2019)، تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات