الثلاثاء 20 أغسطس 2019 04:52 م

قررت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تأجيل مؤتمرها حول مناهضة التعذيب، والذي كان يفترض أن تستضيفه القاهرة مطلع سبتمبر/ أيلول المقبل، نظرا لسجل مصري الحقوقي السيء.

ووفق خبر مقتضب نشرته شبكة الجزيرة، الثلاثاء، فإن المنظمة الأممية "قررت تأجيل المؤتمر الإقليمي حول تجريم التعذيب بسبب سجل مصر السيء في حقوق الإنسان".

وكانت المنظمة قد واجهت خلال الأيام الماضية انتقادات واسعة، بعد الإعلان عن مشاركة مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان في استضافة المؤتمر الإقليمي لتعريف وتجريم التعذيب، مع المجلس القومي لحقوق الإنسان التابع للحكومة المصرية، يومي الرابع والخامس من سبتمبر/أيلول المقبل.

وكان من المتوقع أن يحضر المؤتمر نحو 80 مشاركا من مؤسسات حكومية وغير حكومية من 19 دولة عربية.

ومنذ الانقلاب العسكري على أول رئيس مصري مدني منتخب في يوليو/ تموز 2013 يشهد سجل حقوق الإنسان في البلاد انتهاكات غير مسبوقة، وفق تقارير حقوقية محلية ودولية.

ففي فبراير/ شباط الماضي، عبر مكتب مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن قلقه إزاء محاكمات أدت إلى إعدام 15 شخصا في مصر في نفس الشهر وقال إنها ربما تكون غير عادلة. وقال إن التعذيب ربما استخدم لانتزاع اعترافات.

وخلص تقرير لـ"رويترز"، الشهر الماضي، إلى إعدام ما لا يقل عن 179 شخصا في مصر من 2014 إلى مايو أيار 2019 مقارنة بإعدام 10 أشخاص فقط في السنوات الست السابقة لتلك الفترة.

وفي الوقت الذي علق فيه مدير برنامج مصر في مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان (مستقل)؛ "محمد زارع"، على استضافة القاهرة للمؤتمر المزمع، قائلا: "ما ينفعش (لا يمكن) دولة يبقى التعذيب فيها منهجي وتستضيف مؤتمر التعذيب"، كثيرا ما تنفي السلطات المصرية مزاعم تورط قوات الأمن في جرائم التعذيب.

المصدر | الخليج الجديد