الخميس 22 أغسطس 2019 08:37 ص

نفى حزب "البناء والتنمية"، الذراع السياسية لـ"الجماعة الإسلامية" في مصر، أي علاقة له بالمواطن المصري "محمد أحمد السيد أحمد إبراهيم"، الذي يلاحقه مكتب التحقيقات الفيدرالي في الولايات المتحدة (إف بي آي).

وقال الحزب، في بيان: "بعد مراجعة الأسماء والأمانات تبين عدم وجود أي صلة لهذا الشخص بالحزب".

وأضاف الحزب أنه "يؤكد موقفه الثابت والرافض لاتخاذ العنف وسيلة، كما يؤكد رفضه لتنظيم القاعدة فكرا وسلوكا".

وشدد على أن "حزب البناء والتنمية هو حزب شرعي يعمل في إطار القانون والدستور"، لافتا إلى أن "لائحته الإدارية تنص على فصل أي عضو يتورط في أعمال عنف".

والأسبوع الماضي، نشر "إف بي آي" إشعارا خاصا بـ"إبراهيم" تضمن اسمه وصورة له، واتهامات له بأنه كان عميلا لتنظيم "القاعدة" ووسيط له منذ عام 2013. وشملت الاتهامات له أنه تآمر لشن هجمات ضد المصالح الأمريكية.

على النحو ذاته، قال مؤسس الحزب ورئيسه السابق "طارق الزمر"، في بيان آخر، إن ما نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية بشأن انتماء "إبراهيم" لحزبه أمر غير صحيح إطلاقا.

وأضاف "الزمر": "بغض النظر عن براءة إبراهيم أو إدانته مما هو منسوب إليه من اتهامات، وبصفتي رئيسا لحزب البناء والتنمية حتى يونيو/حزيران 2017 أستطيع أن أؤكد أن المواطن المذكور لم يكن له أي علاقة بالحزب، ولم يكن عضوا فيه".

ولفت إلى أنه جرى التأكد من أن اسم هذا المواطن المصري "ليس مدونا في سجلات العضوية بالحزب".

وشدد "الزمر" على أن "حزب البناء والتنمية هو حزب سياسي يعمل في إطار القانون المصري ولقادته العديد من المؤلفات تنتقد منهج وسلوك تنظيم القاعدة".

ونقلت "نيويورك تايمز" عن المصري "محمد أحمد السيد أحمد إبراهيم"، الذي يعمل ناقل أثاث، قوله إنه كان عضوا عاديا في حزب "البناء والتنمية"، مؤكدا أنه كانت لديه معلومة غير مؤكدة منذ وقت طويل تفيد بأنه على رادار المؤسسة الأمنية الأمريكية.

 

المصدر | الخليج الجديد