الخميس 22 أغسطس 2019 11:41 ص

ادعى المدون السعودي "فيصل العنزي" أن شقيقته اختفت في إسطنبول، الأربعاء الماضي، عندما كانت برفقة زوجها وأولادها، وطالب سلطات بلاده بالتدخل لإنقاذ شقيقته.

وكتب "العنزي"، عبر "تويتر": "أختي مفقودة في إسطنبول. من 6 أيام طالعة مع زوجها وعيالها، وطلعت للسوق بجنب الفندق 50 متر بعدها ما لها حس، أناشد سيدي ولي العهد بمساعدتي".

كما نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، مساء الأربعاء، عن مصادر لم تسمها، تأكيدها وقوع حادثة الاختطاف في الجزء الآسيوي من مدينة إسطنبول، مضيفة أن المخطوفة تدعى "عبير"، ولم تتمكن القنصلية السعودية أو الشرطة التركية من معرفة مكان وجودها.

وأشارت الصحيفة إلى أن "كاميرات المراقبة الأمنية تُظهر أن شخصا يحمل عبوة صغيرة قام برش محتواها على وجه السيدة السعودية، التي فقدت وعيها قبل أن يصطحبها معه حتى توارت عن الأنظار".

لكن الصحيفة ما لبثت أن حذفت الخبر من موقعها الإلكتروني، ولم تشر إن كان ذلك الإجراء يتعلق بمصداقية المعلومات والمصادر، قبل أن تعود وتقول في خبر جديد إن السائحة مختفية، وإن اختطافها يبقى تكهنات، وأن الحادثة وقعت في الجزء الأوروبي من المدينة وليس الآسيوي.

ولم ترد أنباء اختطاف أو اختفاء سائحة سعودية في وسائل الإعلام التركية، كما لم تصدر الشرطة التركية أي بيان يؤكد أو ينفي صحة الحادثة.

من جانبها، رفضت القنصلية السعودية في إسطنبول، مساء الأربعاء، التعليق للعديد من وسائل الإعلام على الأنباء، لتبقى الحادثة في إطار الأنباء الأولية غير المؤكدة بشكل رسمي بعد.

وتأتي مزاعم الاختطاف في وقت يطلق فيه سعوديون موالون للنظام حملة لمقاطعة الرحلات السياحية إلى تركيا على خلفية تداعيات جريمة قتل الصحفي "جمال خاشقجي" في قنصلية بلاده بإسطنبول. ويُخشى أن تكون أنباء اختطاف السيدة السعودية في إطار تلك الحملة.

ويتصدر السعوديون قائمة السياح العرب الذين يزورون تركيا، ويقارب عددهم نحو نصف مليون سائح سنويا.

وصعَّدت السعودية من تحريضها على تركيا، بعدما دعت مواطنيها إلى عدم السفر إليها بغرض السياحة، في مؤشر جديد على زيادة التوتر بين البلدين وانتقاله إلى التصعيد الرسمي.

وطالبت الغرفة التجارية في الرياض، في 21 مايو/أيار الماضي، المكاتب السياحية السعودية بالبحث عن بدائل للسياحة الوافدة إلى تركيا؛ بسبب "مخاطر أمنية".

وفي وقت سابق، دشن ناشطون سعوديون، عبر"تويتر"، وسما بعنوان "مقاطعة السفر والمنتجات التركية".

ورغم محاولات الترويج لمقاطعة تركيا وضرب السياحة فيها، فإن الأرقام تبين ازدهارها؛ حيث بلغ عدد السياح الذين استقبلتهم تركيا في 2018 أكثر من 46.1 مليوناً، محققة ارتفاعا بنسبة 22.3% مقارنة بعام 2017.


 

المصدر | الخليج الجديد