قال مسؤولان إيرانيان ودبلوماسي لـ"رويترز"، الأحد، إن إيران تريد تصدير 700 ألف برميل يوميا من النفط على الأقل كبداية، وما يصل إلى 1.5 مليون برميل يوميا فيما بعد إذا أراد الغرب أن يتفاوض مع طهران لإنقاذ الاتفاق النووي المبرم في 2015.

وقال مسؤول إيراني كبير: "كبادرة حسن نية وخطة صوب إتاحة المجال للمفاوضات، قمنا بالرد على اقتراح فرنسا. نريد تصدير 700 ألف برميل يوميا من النفط ونحصل على الأموال نقدا... وهذه مجرد بداية. يجب أن نصل إلى 1.5 مليون برميل يوميا".

وقال مسؤول ثان: "لا يمكن التفاوض بشأن برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ولن يحدث، أوضحنا ذلك تماما وبصراحة".

وقال دبلوماسي إيراني إن بلاده استبعدت أيضا إجراء أي مفاوضات بشأن "حقها في تخصيب اليورانيوم ودورة الوقود النووي المصنوع محليا... وفي المقابل سنلتزم تماما بالاتفاق النووي المبرم عام 2015".

وقالت مصادر بصناعة النفط لـ"رويترز" إن صادرات النفط الإيرانية هوت في يوليو/تموز إلى 100 ألف برميل بسبب العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على البلاد منذ انسحاب الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" من الاتفاق النووي العام الماضي.

وفي وقت سابق الأحد، قال الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون"، إنه لا يوجد تكليف رسمي لفرنسا للحديث مع إيران، لكن هناك إجماع على عدم امتلاك إيران للسلاح النووي وضمان أمن المنطقة.

وبدعوة من "ماكرون"، من المرتقب أن يشارك الأحد، في قمة دول مجموعة السبع الصناعية الكبرى، الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو غويتيريش"، والأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، "أنجيل غوريا"، ورئيس البنك الدولي "ديفيد مالباس"، ونائبه "ديفيد ليبتون"، والمدير العام لمنظمة العمل الدولية "غاي رايدر"، والمدير العام لمنظمة التجارة العالمية "ريكاردو أزيفيدو"، ورئيس بنك التنمية الأفريقي "أكينومومي أديسينا"، ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي "موسى فكي محمد".

ويبذل الزعماء الأوروبيون جهودا مضنية للحيلولة دون مواجهة محتملة بين إيران والولايات المتحدة منذ قرار الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" الانسحاب من الاتفاق النووي المبرم مع إيران عام 2015 وإعادة فرض العقوبات على الاقتصاد الإيراني.

وردت طهران بسلسلة من الإجراءات التي تضمنت تقليص التزاماتها فيما يتعلق بالقيود على نشاطها النووي بموجب هذا الاتفاق.

وبعدما صار الاتفاق على شفا الانهيار قال "ماكرون" إنه يريد أن تخرج القمة باستراتيجية أوضح بشأن كيفية تجنب المزيد من تدهور الوضع في المنطقة.

المصدر | الخليج الجديد + رويترز