الاثنين 26 أغسطس 2019 07:01 ص

أفادت مصادر عسكرية بأن قوات الحكومة اليمنية تمكنت، الإثنين، من السيطرة على أكبر قاعدة عسكرية لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعومة من الإمارات، في عزان، ثاني أكبر مدن محافظة شبوة.

وأوضحت المصادر أن سيطرة القوات الحكومية على القاعدة تمت بعد مواجهات محدودة مع قوات المجلس، وفقا لما نقله موقع "عدن نيوز".

وأضافت أن أن القوات الحكومية غنمت أطقما ومدرعات إماراتية بالقاعدة، بعدما تركها مقاتلو المجلس الانتقالي وهربوا.

جاء ذلك بعد أن مُنيت قوات المجلس، الجمعة، بانتكاسة إثر فشلها في اقتحام مدينة عتق، مركز شبوة، حيث صدتها القوات الحكومية، وسيطرت على مواقع كانت تتمركز فيها على مداخل المدينة، وأحرقت عربات عسكرية إماراتية، فيما تمكنت قوات الجيش اليمني، السبت الماضي، من السيطرة على معسكرات تابعة للقوات المدعومة من الإمارات في المحافظة ذاتها.

وتتبنى قوات المجلس الجنوبي، المعروفة بـ"النخبة الشبوانية"، دوافع انفصالية، وسيطرت، الثلاثاء الماضي، على مقر الشرطة العسكرية التابع للحكومة في مدينة الكود، قرب مركز محافظة أبين، بعد معارك ضارية.

وتحظى قوات "النخبة" بدعم الإمارات، العضو الرئيسي في تحالف عسكري تقوده السعودية في اليمن ضد الحوثيين، المدعومين من إيران، والذين يسيطرون على صنعاء منذ عام 2014.

وقبل منتصف أغسطس/آب الجاري، سيطر الانفصاليون على معظم مفاصل الدولة في عدن (جنوب)، العاصمة المؤقتة، بعد معارك ضارية دامت 4 أيام ضد القوات الحكومية، سقط فيها أكثر من 40 قتيلا، بينهم مدنيون، بحسب منظمات حقوقية محلية ودولية، ما أدى إلى ظهور شروخ في التحالف العسكري الذي تقوده الرياض.

واتهم وزراء بالحكومة اليمنية وأطراف سعودية غير رسمية أبوظبي بدعم وتمويل مساعي المجلس الانتقالي الجنوبي لفصل جنوب اليمن عن شماله.

وتضع تلك التطورات مزيدا من العراقيل أمام جهود متعثرة بالأساس تبذلها الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي ينهي حربًا مستمرة منذ 5 سنوات بين القوات الحكومية وقوات جماعة الحوثيين.

وتعد شبوة، محافظة محورية لليمن عامة والجنوب خاصة، بحكم موقعها الجغرافي الذي يتوسط البلاد، ومواردها الطبيعية؛ إذ تضم حقولا ومنشآت نفطية، وميناءين استراتيجيين لتصدير الغاز والنفط.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات