الاثنين 2 سبتمبر 2019 06:18 م

سلطت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية الضوء على ما وصفته بالحرب الجديدة في اليمن بين قوات الحكومة الشرعية المدعومة من السعودية، وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي (انفصالي) المدعومة من الإمارات.

واعتبرت الصحيفة أن ما جرى من اشتباكات عسكرية بين طرفي تحالف دعم الشرعية في الأسبوع الماضي راح ضحيتها العشرات، هو آخر تحول كارثي وربما يكون الفصل الأخير في الحرب الأهلية التي اندلعت منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء عام 2014، وأدت لخروج "هادي" إلى عدن ومنها إلى الرياض.

ودخلت المواجهة في الأسبوع الماضي مرحلة سيئة عندما اتهمت حكومة "عبدربه منصور هادي" الإمارات بشن غارات جوية ضد جنودها، مخلفة عشرات من القتلى والجرحى.

في المقابل قالت الإمارات إنها كانت تستهدف "ميليشيات إرهابية"، لكن الغارات كانت تستهدف على ما يبدو منع القوات الحكومية من التقدم واستعادة الميناء.

وقالت الصحيفة إن الجنوب يواجه خطر الانهيار، فيما يتشرذم التحالف وتتعرض العلاقات السعودية - الإماراتية لحالة امتحان.

وأضافت أن سيطرة الانفصاليين على ميناء عدن أدى لدخول اليمن في معاناة جديدة سببها صراع المتحالفين فيما بينهم.

وأشارت إلى أن المواجهة بين المتحالفين تعمل على تعقيد جهود الأمم المتحدة لإنهاء الحرب التي قتل فيها أكثر من 10 آلاف شخص، ووضعت 10 ملايين يمني على حافة المجاعة.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات