الجمعة 6 سبتمبر 2019 08:57 م

شهد ريف إدلب، شمال غربي سوريا، الجمعة، مظاهرات حاشدة تركزت عند معبر باب الهوى، حيث نددت بعمليات القصف العشوائي التي تنفذها القوات الروسية وقوات النظام السوري على مدن وبلدات حماة وإدلب.

المتظاهرون طالبوا كذلك بحل هيئة تحرير الشام، بسبب ما اعتبره المتظاهرون ممارسات منها لإضعاف القوى الثورية لصالح قوات "الأسد".

وطالب المحتجون أيضا الضامن التركي ومجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياتهم حيال المدنيين.

وشارك أهالي معظم مدن وبلدات ريف إدلب الشمالي والغربي بالمظاهرات، التي توزعت نقاط انتشارها على مدينة إدلب، وبلدات سرمدا، وكللي، وبنش، ومعرة النعمان، وأريحا، بينما انتشر مسلحو "هيئة تحرير الشام" ببعض المناطق.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن المناطق الحدودية شهدت استنفاراً أمنياً، منذ صباح الجمعة، حيث انتشرت الحواجز الأمنية لهيئة تحرير الشام وفصيل آخر على الطرقات المؤدية إلى باب الهوى في إطار الإجراءات الأمنية المشددة لمنع حدوث مشاكل خلال المظاهرات، بعد دعوات من الناشطين للتعبير عن متطلباتهم في ظل الحالة التي وصل إليها سكان إدلب من دمار وتهجير.

وعمد المسلحون إلى إغلاق الطرق إلى المعابر الحدودية مع تركيا، ومنع المتظاهرين من التقدم باتجاه الشريط الحدودي ومنع الحوادث التي شهدتها مظاهرات الجمعة الماضية هناك، والتي انتهت باقتحام المتظاهرين للمعبر وقيام حرس الحدود التركي باستخدام الغازات المسيلة للدموع.

يذكر أن تركيا أعلنت أنها تستعد لاستقبال موجة نزوح جديدة محتملة من محافظة إدلب السورية، ولكن خارج حدودها، وذلك وفقا لما أعلنه نائب وزير الداخلية التركي "إسماعيل تشاتقلي"، الأربعاء الماضي.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات