الأربعاء 11 سبتمبر 2019 08:25 م

أكدت الخارجية الأمريكية، الأربعاء، دعم واشنطن للحكومة الانتقالية بالسودان التي شكلها "عبدالله حمدوك".

جاء ذلك في رسالة تهئنة تلقاها "حمدوك" بمناسبة تشكيل حكومته، من وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو"، بحسب بيان للخارجية السودانية.

وقال البيان إن "بومبيو" أكد دعم واشنطن لحكومة "حمدوك" التي جاءت "استجابةً لإرادة الشعب السوداني وانطلاقا من الالتزام تجاه إنهاء النزاعات الداخلية وإصلاح الاقتصاد، وإعداد دستور جديد للبلاد، وكذلك تنظيم انتخابات حرة ونزيهة بنهاية الفترة الانتقالية".

وذكر أن وزير الخارجية الأمريكي أشار إلى أن بلاده ستظل "شريكا ثابتا للسودان".

وأعرب "بومبيو" عن تطلع واشنطن للعمل مع حكومة "حمدوك" تجاه القضايا المهمة بين البلدين، بما في ذلك مكافحة الإرهاب، بحسب المصدر ذاته.

وفي 3 سبتمبر/أيلول الجاري، أعلن "حمدوك" عن "تفاهمات كبيرة مع الإدارة الأمريكية، حول رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب".

ورفعت إدارة "ترامب"، في 6 أكتوبر/تشرين الأول 2017، عقوبات اقتصادية وحظرا تجاريا كان مفروضا على السودان منذ 1997.

لكن واشنطن لم ترفع اسم السودان من قائمة "الدول الراعية للإرهاب"، المدرج عليها منذ عام 1993، لاستضافته الزعيم الراحل لتنظيم القاعدة، "أسامة بن لادن".

وفي 8 أغسطس/آب الماضي، قال وكيل وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية "ديفيد هيل" إن واشنطن "ترهن رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب بالتحول إلى حكومة مدنية، والاستجابة للشواغل الأمريكية المتعلقة بمكافحة الإرهاب".

والأحد، أدى وزراء الحكومة الجديدة بالسودان، اليمين الدستورية، للمرحلة الانتقالية التي تستمر 39 شهرا، وتنتهي بإجراء انتخابات.

والخميس، أعلن "حمدوك" تشكيلة الحكومة السودانية الجديدة التي تضم 18 وزيرا، وهي أول حكومة تشهدها البلاد بعد عزل الرئيس السابق "عمر البشير"، تحت وطأة احتجاجات شعبية في أبريل/نيسان الماضي.

ويأمل السودانيون أن ينهي الاتفاق بشأن المرحلة الانتقالية، الموقع في أغسطس/آب الماضي، اضطرابات متواصلة في البلاد منذ أن عزلت قيادة الجيش "البشير".

المصدر | الأناضول