الأربعاء 11 سبتمبر 2019 09:48 م

أصدر الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" قرارا عسكريا، برفع ميزانية الدفاع، في الذكرى الـ18 لهجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

وقال ترامب، في خطاب ضمن ذكرى تأبين ضحايا الهجمات بواشنطن: "لا نسعى للدخول في نزاعات، لكننا سنرد بقوة في حال تعرض الولايات المتحدة لأي هجوم".

وأضاف: "كان من المقرر عقد محادثات سلام (مع حركة طالبان الأفغانية) قبل بضعة أيام، لكنني ألغيتها عندما علمت أنهم قتلوا جنديا أمريكيا رائعا من بورتوريكو و11 شخصا آخرين بريئين".

وتابع الرئيس الأمريكي: "ظنوا أنهم سيستخدموا هذا الهجوم لإظهار القوة، لكن في الواقع ما أظهروه هو ضعف لا نظير له، وضربنا في الأيام الأربعة الماضية عدونا بقوة أكبر من أي وقت مضى".

وأردف "ترامب": "إذا عادوا إلى بلادنا وحاولوا مهاجمتنا لأي سبب من الأسباب، سنذهب إلى أماكنهم ونستخدم القوة التي لم تستخدمها الولايات المتحدة من قبل".

وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن أن المحادثات مع قادة حركة طالبان انتهت، وأنه لا يزال يفكر في سحب القوات الأمريكية من أفغانستان.

وأضاف "ترامب" للصحفيين، لدى مغادرته البيت الأبيض متجها لنورث كارولاينا، بعد أن ألغى محادثات سرية كانت مقررة في كامب ديفيد، بشأن خطة للسلام في مطلع الأسبوع: "بالنسبة لي لقد انتهت".

وفيما يتعلق بسحب بعض من القوات الأمريكية من أفغانستان والبالغ قوامها 14 ألفا، قال: "نود أن ننسحب لكننا سنخرج في الوقت المناسب".

وجاء قرار "ترامب" بإلغاء المفاوضات مع الحركة بعدما أعلنت مسؤوليتها عن هجوم في كابول الأسبوع الماضي أسفر عن مقتل جندي أمريكي و11 آخرين.

وتعرضت الولايات المتحدة لهجمات في 11 سبتمبر/أيلول 2001، عن طريق طائرات مخطوفة ضربت مركز التجارة العالمي ووزارة الدفاع، وقتل فيها ما يقرب من 3 آلاف شخص.

وشن الجيش الأمريكي آنذاك غزوا لأفغانستان، بدعوى إيواء حكم "طالبان" لعناصر تنظيم القاعدة، الذين اختطفوا الطائرات المستخدمة في الهجمات.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات