الخميس 12 سبتمبر 2019 01:44 م

أعلنت وكالة الطاقة الدولية، الخميس، أن الطلب العالمي على النفط يواجه عوامل اقتصادية معاكسة، يدعمها انخفاض الأسعار الناجم عن وفرة الإمدادات في الوقت الذي تفوقت فيه الولايات المتحدة لفترة وجيزة على السعودية كأكبر مصدر للنفط في العالم.

وقالت الوكالة في تقريرها الشهري "مع انخفاض أسعار النفط حاليا نحو 20% مقارنة مع مستواها قبل عام، سيتلقى المستهلكون الدعم".

وأوضحت أن "ازدهار الإنتاج الصخري سمح للولايات المتحدة بالاقتراب والتفوق لفترة وجيزة على السعودية كأكبر مصدر للنفط في العالم... في يونيو/حزيران، بعد ارتفاع صادرات الخام فوق ثلاثة ملايين برميل يوميا".

وأبقت الوكالة التي مقرها باريس على تقديراتها لنمو الطلب العالمي على النفط عند 1.1 مليون برميل يوميا في 2019، وعند 1.3 مليون العام المقبل، بافتراض عدم حدوث انهيار آخر في محادثات التجارة بين الولايات المتحدة والصين وفي ضوء انحسار التوترات المحيطة بإيران.

وأشارت إلى أن انتعاش الإنتاج الأمريكي بعد الإعصار دوريان بجانب النمو القوي للإنتاج في البرازيل وبحر الشمال يقودان على ما يبدو الإنتاج من خارج منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) للارتفاع بقوة.


وقالت الوكالة "سيعود التوازن الضمني للسوق إلى تسجيل فائض كبير ويفرض ضغوطا على الأسعار... سيظل تحدي إدارة السوق هائلا حتى 2020".

وأضافت أن إنتاج روسيا والعراق ونيجيريا زاد 600 ألف برميل يوميا عن الحصص المقررة لتلك الدول في اتفاق الإمدادات، لكن السعودية خفضت الإنتاج بأكثر مما تعهدت به، مما أبقى على الالتزام بالاتفاق في المجمل.

وزادت صادرات الولايات المتحدة من الخام إلى أكثر من ثلاثة ملايين برميل يوميا في يونيو/ حزيران، في الوقت الذي خفضت فيه السعودية الإنتاج بشدة وكافحت فيه روسيا تلوثا في أحد خطوط أنابيب التصدير الرئيسية.

ومن المنتظر أن يزيد نمو الإنتاج من خارج أوبك إلى 2.3 مليون برميل يوميا في 2020 بارتفاع قدره 400 ألف برميل يوميا مقارنة مع العام الجاري. 

المصدر | الخليج الجديد + رويترز