الأحد 15 سبتمبر 2019 12:48 م

شهدت الانتخابات الرئاسية منذ الساعات الأولى لانطلاقها في العاصمة تونس، الأحد، إقبالا مكثفا من الناخبين خاصة في صفوف الفئات العمرية من الكهول والشيوخ.

ولفتت "إشراق رحومة" ناخبة بمركز الاقتراع بـ"سيدي حسين 2" (الضاحية الغربية للعاصمة)، إلى وجود إقبال مكثف على الانتخابات، منذ افتتاح مركز الاقتراع.

وأشارت إلى أن الشيوخ كانوا من الفئات البارزة، فيما تعد نسبة الشباب ضعيفة خلال الساعات الأولى للاقتراع.

وقالت "رحومة": "نلاحظ تدخلا من بعض العمد بالمنطقة لتوجيه الناخبين للتصويت لصالح أحد المترشحين، وهذا يعتبر خرقا لنزاهة العملية الانتخابية، واستغلالا لمؤسسات الدولة".

فيما بيّن الناخب "عماد الطنفوري"، عقب إدلائه بصوته بمركز الاقتراع نهج مرسيليا (وسط العاصمة) أنه لاحظ "إقبالا جيدا للشباب على التصويت على عكس ما تم رصده ببعض مراكز الاقتراع في ضواحي العاصمة".

وقال "الطنفوري"، إن "الحبر الانتخابي المستعمل بمكتب الاقتراع الذي زرته غير فاعل من حيث الجودة، بحكم أنه قابل للإزالة بسهولة في غضون دقائق، ولا يمكن تحديد أثره، خلافا لما هو معتاد في السابق".

وتم إقرار جملة من الإجراءات الأمنية المشددة لحماية مراكز الاقتراع بالتشارك بين عناصر الشرطة والجيش الوطني.

كما تم تمكين المراقبين والملاحظين نيابة عن المترشحين وعن المجتمع المدني والصحفيين والجمعيات والمنظمات المحلية والدولية من متابعة العملية الانتخابية من داخل مكاتب الاقتراع وذلك لضمان نزاهة وشفافية الانتخابات.

يذكر أنه تم تخصيص 70 ألف شرطي، و35 ألف جندي لتأمين الانتخابات.

ومن المنتظر أن يشارك في هذه الانتخابات، التي يتنافس عليها 26 مرشحا، قرابة 7 ملايين مواطن من المسجلين في السجل الانتخابي داخل البلاد وخارجها.

وسيتم الإعلان الليلة عن النتائج، حسب عمليات سبر الآراء، فيما ستعلن هيئة الانتخابات عن النتائج الأولية، الثلاثاء القادم.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول