الأحد 15 سبتمبر 2019 05:55 م

ارتفعت فرضيات أن الهجوم على معملي "أرامكو" في السعودية لم يكن انطلاقا من الأراضي اليمنية في أعقاب نشر أخبار عن اختراق طائرة مسيرة أجواء الكويت، فجر أمس السبت، وتحليقها فوق قصر الأمير.

ونشرت صحيفة "الراي" الكويتية أخبارا عن مصادر أمنية تأكيدها أن "طائرة مسيرة من النوع الكبير، يصل طولها إلى نحو 3 أمتار وحجمها بحجم سيارة صغيرة، حامت فوق دار سلوى (قصر الأمير) لفترة، مشعلة كشافاتها الأمامية ثم غادرت".

ووفقا لتلك المصادر، فإن الطائرة التي هبطت إلى ارتفاع 250 مترا "قدمت من جهة البحر، واقتربت من شاطئ البدع، حيث فتحت الكشاف الأمامي لمدة دقيقة واحدة، وبعد ذلك حامت فوق قصر دار سلوى وعادت إلى دوار البدع ثم اتجهت إلى داخل مدينة الكويت".

وتقول فرضيات متعددة إن الهجوم على "أرامكو" لم يكن من الأراضي اليمنية، وإن الطائرات المسيرة أو الصواريخ التي استخدمت في الهجوم عبرت شمال المملكة.

وتعززت تلك الفرضيات بأن اختراق الطائرة المسيرة للأجواء الكويتية تزامن مع توقيت الاعتداء على معملي "أرامكو".

يضاف إلى ذلك أن مسارها يرجح فرضية ثانية تقول بأن الطائرات المسيرة ذاتها، قدمت من البحر واتجهت جنوبا.

وما يزيد من قوة هذه الفرضية هو تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، أمس السبت، لمقطع فيديو سجله مواطن كويتي، وأكد أنه يوثق "لحظة مرور طائرات مسيرة من جهة العراق فوق منطقة السالمي بالكويت باتجاه مدينة بقيق".

وفي السياق، كشف مصدر مطلع على مجريات التحقيقات لقناة "سي إن إن" الأمريكية أن الهجوم تم بواسطة طائرات مسيرة أقلعت من العراق وليس من اليمن، وفقا للمعلومات الأولية.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" أشارت في وقت سابق إلى أن مسؤولين أمريكيين خلصوا إلى أن الهجوم بطائرات مسيرة على مواقع نفطية سعودية شهر مايو/أيار المنصرم كان مصدره العراق وليس اليمن، ما دفع مسؤولين عراقيين لمطالبة واشنطن بمزيد من المعلومات التي تدعم هذا الزعم.

وسبق أن نفى مكتب رئيس الوزراء العراقي، "عادل عبدالمهدي"، استخدام الأراضي العراقية لضرب المنشآت النفطية السعودية، في الوقت الذي تقول فيه قوات التحالف العربي في اليمن إنها تواصل تحقيقاتها في الواقعة لمعرفة الجهة والمتورطين.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات