الاثنين 16 سبتمبر 2019 09:27 ص

تلقى رئيس الوزراء العراقي "عادل عبدالمهدي" اتصالا هاتفيا، الإثنين، من وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو"، على خلفية الأنباء عن استخدام الأراضي العراقية في شن الضربات الجوية التي استهدفت منشآت لشركة أرامكو النفطية السعودية.

وذكر بيان صادر عن رئاسة الوزراء العراقية أن "عبدالمهدي" تلقى الاتصال من "بومبيو" دون ذكر تفاصيل الحديث بينهما، في وقت كشفت فيه صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، أن إدارة الرئيس "دونالد ترامب" تفكر في "رد عسكري جاد" على الجهة التي نفذت هجمات أرامكو، بينما يتحفظ "البنتاغون" على ذلك الرد المحتمل، ويرفضه نواب بالكونغرس.

وفي سياق متصل، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية عن مسؤولين في الخليج قولهم إن الخبراء يدرسون احتمال استخدام "صواريخ كروز" أطلقت من العراق في الهجوم على منشآت النفط السعودية.

جاء ذلك بعدما أكد "بومبيو" أنه لا دليل على انطلاق الهجوم الذي استهداف منشآت نفطية بالسعودية من اليمن، مرجحا وقوف إيران وراء تنفيذه.

وعبر حسابه على "تويتر"، شدد "بومبيو" أن الولايات المتحدة ستعمل مع حلفائها على "إخضاع إيران للمساءلة عن عدوانها"، حسب تعبيره.

 

 

بينما شدد مكتب "عبدالمهدي"، في بيان، على "نفي العراق ما تداولته بعض وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي عن استخدام أراضيه لمهاجمة منشآت نفطيّة سعودية بالطائرات المسيرة"، مؤكدا الالتزام بمنع استخدام أراضيه للعدوان على دول الجوار.

والسبت، أعلنت وزارة الداخلية السعودية استهداف معملين تابعين لشركة أرامكو بمحافظة بقيق وهجرة خريص، شرقي البلاد، بطائرات مسيرة، في حين أعلن الحوثيون، في بيان، مسؤوليتهم عن ما وصفوها بـ"أكبر عملية في العمق السعودي للطيران المسير".

ويوجد في محافظة بقيق -الواقعة على بعد 150 كم شرق العاصمة السعودية الرياض- أكبر معمل لتكرير النفط في العالم، ويوجد في منطقة خريص -على بعد 190 كم إلى الجنوب الغربي من الظهران- ثاني أكبر حقل نفطي في العالم.

وسمى بيان الحوثيين الهجوم على منشأتي أرامكو بـ"عملية توازن الرعب الثانية"، واعتبر أن بنك الأهداف في السعودية يتسع يوما بعد يوم وأنه لا حل أمام الرياض إلا وقف "العدوان والحصار" على اليمن.

المصدر | الخليج الجديد + رويترز