الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 04:33 م

اعتقلت قوات الأمن المصرية، الثلاثاء، ضابط الشرطة السابق، "أحمد سرحان"، الذي كشف الإثنين عن ما قال إنها "وقائع فساد، وغسيل أموال لوزير النقل الحالي، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة السابق، كامل الوزير"، متوعدا الرئيس "عبدالفتاح السيسي" بـ"موجة ثورية جديدة".

وقال "حاتم سليم"، أحد أصدقاء "سرحان"، إنه تم القبض عليه أثناء توجهه إلى "مكتب النائب العام المصري لتقديم بلاغ يختصم فيه رئيس الجمهورية، وهو حق مشروع أتاحه الدستور"، مضيفا: "حتى المسالك القانونية للمعارضة حتى وإن كانت بناءة فهي مرفوضة شكلا وموضوعا من قبل البعض".

وأضاف، في منشور له على "فيسبوك": "إن لم يكن النائب العام (نائب الشعب المصري) هو البنيان الذي يستند عليه أبناء هذا الشعب بعد الله.. فما البديل؟ أعتقد بأنه سيكون أكثر رعبا من تخيلات البعض".

وتابع: "باختصار شديد: إما أن ترتمي في حضن النظام دون وعي أو تفكير أو تساؤلات، وأن تؤيد تأييدا تاما مطلقا وتسلم تسليما تاما، وإلا كان البطش مصيرك في وطن ما عاد يتمتع بأبسط المبادئ والحريات".

ولم يصدر تعقيب رسمي فوري حول إلقاء القبض على ضابط الشرطة السابق.

وفي مقطع فيديو بثه الإثنين، دعا "سرحان" وهو ضابط سابق استقال من الخدمة عام 2001 ويعيش في مصر "السيسي" بعدم السكوت وفضح الفساد.

وفي وقت سابق الإثنين، اعتقلت قوات الأمن المصرية الناشط اليساري "كمال خليل" الذي وجه انتقادات، عبر حسابه الشخصي على "تويتر"، لـ"السيسي" على خلفية بنائه قصور رئاسية على "حساب الشعب".

كان المقاول والممثل المصري "محمد علي"، الموجود حاليا في إسبانيا، تعهد باتخاذ ما وصفه بـ"خطوات عملية" لإنهاء حكم "السيسي"، مؤكدا أنه يخطط للثورة ضده.

وخلال الأيام الأخيرة، تزايد عدد مقاطع الفيديو التي تهاجم "السيسي" وتكشف وقائع فساد داخل الجيش المصري، وسط دعوات للتظاهر الجمعة المقبل، ومطالبة الرئيس المصري بالرحيل. 

 

المصدر | الخليج الجديد