الأربعاء 18 سبتمبر 2019 08:36 م

رفض القضاء التونسي، الأربعاء، طلبا جديدا للإفراج عن رجل الأعمال الموقوف "نبيل القروي" الذي تأهل لخوض الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية.

ويواجه "القروي" اتهامات بتبييض الأموال قرر القضاء التونسي احتجازه على ذمة التحقيق فيها.

وينافس القروي في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التونسية المرشح المستقل "قيس سعيد".

وصرح "كامل بن مسعود" محامي "نبيل القروي" بأن القضاء رفض طلبا جديدا للإفراج عن موكله الذي تأهل لخوض الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية.

وقال المحامي الذي تقدم الثلاثاء أمام قاضي التحقيق بطلب للإفراج عن "القروي": "رفض القاضي اتخاذ قرار معتبرا أن الأمر ليس من اختصاصه".

وكان "القروي" أوقف في 23 أغسطس/آب وهو ملاحق منذ 2017 بتهمة تبييض الأموال، بينما أثار توقيفه قبل 10 أيام من بدء الحملة الانتخابية تساؤلات حول تأثير السياسة على القضاء.

وكان قاضي التحقيق قرر في يوليو/تموز تجميد ممتلكات "القروي" وشقيقه "غازي" ومنعهما من مغادرة الأراضي التونسية.

وقال محام آخر لـ"القروي" إنها "الجهة القضائية الثالثة التي تعلن عدم اختصاصها"، مذكرا بأن محكمة الاستئناف رفضت أيضا اتخاذ قرار في الثالث من سبتمبر/أيلول ومثلها محكمة النقض في 13 من نفس الشهر.

وشكل وصول "القروي" إلى جولة الإعادة أمام "قيس سعيد" (المتصدر) مفاجأة كبرى، اعتبرها مراقبون صفعة مدوية للطبقة السياسية في تونس.

المصدر | الخليج الجديد + أ.ف.ب