الثلاثاء 24 سبتمبر 2019 12:10 م

قال رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، المعترف بها دوليا، "فائز السراج"، إن ما شجع "خليفة حفتر"، قائد قوات شرق ليبيا، على العدوان، هو ما تلقاه من أسلحة ودعم مالي طيلة 3 سنوات.

جاء ذلك خلال كلمة له ألقاها "السراج" خلال استضافته بـ"منتدى كونكورديا الدولي" في نيويورك، الإثنين.

وأشار "السراج" إلى أن ذلك الدعم جعل "حفتر" "يتوهم أن بمقدوره اجتياح طرابلس خلال 48 ساعة"، حسب بيان نشره مكتبه الإعلامي الثلاثاء.

وأكد "السراج" أن ليبيا كانت تستعد بتفاؤل لعقد المؤتمر الجامع.

واعتبر أن "حفتر" قرر الاعتداء على العاصمة طرابلس، أثناء زيارة الأمين العام للأمم المتحدة إلى البلاد، دون مبرر سوى محاولة نسف العملية السياسية.

ولفت إلى أن حكومة الوفاق حاولت استيعاب "حفتر" في العملية السياسية، حيث "عقدنا معه 6 اجتماعات، وتم التفاهم في آخر اجتماع في أبوظبي على عقد المؤتمر الوطني".

واستدرك قائلًا: "اتضح بعد أيام من اللقاء أنه (حفتر) كان مخادعاً طوال الوقت، ينتظر الفرصة لينقض على الحكم، ولم تكن مشاركته سوى محاولة لكسب الوقت".

وكان من المقرر انعقاد ملتقى وطني جامع في أبريل/نيسان الماضي، بمدينة غدامس، لمحاولة حل الأزمة الليبية، ولكن قبل الملتقى بـ10 أيام أطلق "حفتر" عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس، نسفت فرص عقد المؤتمر.

وذكر "السراج" أن "العدوان يقترب من الشهر السادس، وفقد الليبيون حوالي 3 آلاف مواطن، وجُرح الآلاف، وشُرد مئات الآلاف من النازحين، علاوةً على الأضرار التي أصابت البنى التحتية والمرافق العامة ومن ضمنها المطار الوحيد المتاح لسكان العاصمة".

وجدد رئيس المجلس الرئاسي للحكومة المعترف بها دوليًا، في كلمته طلب "تشكيل لجنة دولية لتقصي الحقائق".

وشدد على "الاستمرار في معركة الدفاع عن العاصمة وأهلها، وعن مدنية الدولة"، مؤكداً ثقته في "قدرة الجيش الليبي والقوة المساندة على دحر المعتدي".

ومنذ 4 أبريل/نيسان الماضي، أطلقت قوات "حفتر" هجومًا للسيطرة على طرابلس حيث تتواجد حكومة الوفاق، لكن قواته فشلت في تحقيق هدفها رغم مكاسب ميدانية "محدودة" سرعان ما تراجعت.

وتتهم حكومة الوفاق السعوديةَ والإمارات ومصر وفرنسا بدعم قوات "حفتر" بالمال والأسلحة، وتعتبر داعمي الجنرال شركاء له في قصف المدنيين.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات