الخميس 26 سبتمبر 2019 05:53 ص

رفض الرئيس الإيراني "حسن روحاني"، الأربعاء، فرصة عقد لقاء مع نظيره الأمريكي "دونالد ترامب" رغم الجهود الأوروبية لتخفيف التوتر بين البلدين.

جاء ذلك في الوقت الذي شددت فيه الولايات المتحدة عقوباتها على الجمهورية الإسلامية.

وكثف الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون"، تحركاته خلال اليومين الماضيين بين نظيريه الأمريكي والإيراني، في محاولة للوساطة وعقد لقاء بينهما.

واعتبر "ماكرون" مساء الثلاثاء أن ظروف استئناف سريع للمفاوضات" قد "تهيأت"، وهو ما عزز من التوقعات في عقد لقاء.

وكان "ماكرون" يأمل في أن تؤدي جهوده إلى خفض خطر اندلاع حرب شاملة في الشرق الأوسط.

لكن تلك الآمال تبخرت عندما قال "روحاني" في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأربعاء، إنه يرفض المحادثات ما دامت الولايات المتحدة تبقي عقوباتها على بلاده.

وأضاف "روحاني" قائلا: "أود أن أعلن أن ردنا على أي مفاوضات في ظل العقوبات هو لا".

كما رفض الرئيس الإيراني حتى مجرد فكرة التقاط صور مع "ترامب" الذي يعشق الدراما والإعلام.

وشدد على أن "الصور التذكارية هي المرحلة الأخيرة وليست الأولى من المفاوضات".

كما عبر عن تشككه في صدق رغبة الولايات المتحدة في التفاوض، مشيرا إلى أن المسؤولين في إدارة "ترامب" يتفاخرون بالضرر الذي ألحقته العقوبات الأمريكية بإيران.

وأضاف: "لا يمكننا ان نصدق الدعوة للتفاوض من قبل أشخاص يزعمون أنهم فرضوا أقسى العقوبات في التاريخ ضد كرامة وازدهار أمتنا".

في المقابل، استبعد "ترامب" تخفيف الضغوط الاقتصادية على إيران، وقبل ساعات من كلمة "روحاني"، أعلنت إدارته تشديد العقوبات.

وفي آخر يوم لـ"ترامب" في القمة السنوية لقادة العالم، أعلن وزير الخارجية الأمريكي، "مايك بومبيو"، الأربعاء، فرض عقوبات على شركات صينية متهمة بـ"نقل نفط من إيران" في "انتهاك" للحظر الأمريكي على هذا البلد.

ويعتقد على نطاق واسع أن الصين التي تخوض حربا تجارية مع الولايات المتحدة، هي أكبر مشتر للنفط الإيراني.

وقالت إدارة ترامب في مايو/أيار إنها ستجبر جميع الدول على التوقف عن شراء النفط الإيراني، ما أدى إلى زيادة التوترات مع الجمهورية الإسلامية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات