السبت 28 سبتمبر 2019 09:23 م

قال وزير الخارجية الإماراتي "عبدالله بن زايد"، إنه كان يجب أخذ رأي دول المنطقة في الاتفاق النووي مع إيران، مضيفا أن الاتفاق كان يجب أن يتطرق لكافة سلوكيات طهران بما في ذلك تطويرها لبرامج صواريخ باليستية.

وأضاف "بن زايد" في كلمته، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ74، أن الاتفاق لم يحقق التوقعات المنشودة بدفع إيران إلى مبادئ حسن الجوار.

وعن دور الإمارات في اليمن، قال "بن زايد" إن "انضمام الإمارات للتحالف العربي جاء من أجل استعادة الشرعية في اليمن من أيدي الانقلابيين".

وأكد أنه "رغم انتهاكات الحوثيين ستواصل الإمارات جهودها لتحقيق السلام"، موضحا أن "الحوثيين يسرقون المساعدات الإنسانية المقدمة إلى الشعب اليمني لتمويل أعمالهم الإجرامية".

وتابع: "مع استمرار الأزمات وانبثاق أزمات جديدة نجد ظهورا للجماعات المتطرفة التي تتطور إمكاناتها بتلقيها الدعم من دول مارقة تريد زعزعة الاستقرار".

ومضى بالقول: "الجماعات الإرهابية مثل تنظيم الدولة الإسلامية والإخوان المسلمون والقاعدة والحوثيون استطاعت الحصول على التمويل من أجل مضاعفة الأزمات في المنطقة".

واعتبر أن "العمل المتعدد الأطراف هو السبيل ضد التصعيد والتطرف والإرهاب وتحقيق السلم والأمن الدوليين".

واستدرك قائلا: "كأفراد وحكومات وشعوب نملك الخيار فإما أن نبدأ بعقد جديد لإنقاذ المنطقة والعالم وإما أن نتركهم تحت هيمنة الأفكار الهدامة وسيطرة الإرهابيين".

وعن القضية الفلسطينية، قال "بن زايد" إنها "ستبقى قضية العرب المركزية ولا يمكن ترسيخ الاستقرار في المنطقة دون حل عادل وشامل ودائم يمكن الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس".

المصدر | الخليج الجديد + وام