الجمعة 4 أكتوبر 2019 09:59 ص

قال وزير الخارجية التركي "مولود جاويش أوغلو" إن أنقرة لمست رغبة الاتحاد الأوروبي في تعاون سليم أكثر مع تركيا بشأن مسألة الهجرة، لكنه استدرك أيضا بأنه "ينبغي أيضاً الإيفاء بالتعهدات".

وتأتي تصريحات "جاويش أوغلو" في إطار مطالبات تركيا المتكررة للاتحاد الأوروبي بالوفاء بالتزاماته حول اتفاق الهجرة المبرم بين الجانبين في مارس/آذار 2016.

وتستضيف تركيا نحو 4 ملايين لاجئ سوري على أراضيها، ما يجعلها تتحمل أعباء كثيرة بسبب الهجرة.

في السياق ذاته، قال نائب وزير الخارجية التركي "ياووز سليم قران"، خلال لقائه، الخميس، وفدا يونانيا ترأسه نائب وزير سياسات الهجرة اليوناني، "يورغوس كوموتشاكوس"، في العاصمة أنقرة، إن بلاده قامت بجميع ما يقع عليها من التزامات ضمن إطار الاتفاقية المذكورة.

وأشار إلى أن تركيا تتوقع من الاتحاد الأوروبي أن يبدي الحساسية نفسها في هذا الخصوص.

كما دعا "قران" الاتحاد الأوروبي إلى الإسراع بإيفاء التزاماتها تجاه تركيا، فيما يخص إعفاء الأتراك من تأشيرة الدخول (فيزا)، وفتح بنود جديدة حول مباحثات عضوية أنقرة لدى الاتحاد والتمويل المالي، وفقاً لما نقلته "الأناضول".

وشدد على ضرورة تعزيز التعاون بين البلدين فيما يخص مكافحة الهجرة غير الشرعية، لا سيما مع تزايد أعداد المهاجرين الذين يتم ضبطهم من قبل السلطات التركية غربي البلاد على الحدود مع اليونان.

وسبق أن توصلت تركيا والاتحاد الأوروبي في 18 مارس/آذار 2016 في العاصمة البلجيكية بروكسل إلى اتفاق يهدف لمكافحة الهجرة غير الشرعية وتهريب البشر.

وبموجب الاتفاق الذي بدأ تطبيقه في 4 أبريل/نيسان تقوم تركيا 2016، باستقبال المهاجرين الواصلين إلى جزر يونانية ممن تأكد انطلاقهم من تركيا.

وستتُخذ الإجراءات اللازمة من أجل إعادة المهاجرين غير السوريين إلى بلدانهم، بينما سيجري إيواء السوريين المعادين في مخيمات ضمن تركيا، وإرسال لاجئ سوري مسجل لديها إلى بلدان الاتحاد الأوروبي مقابل كل سوري معاد إليها (تركيا).

والتزمت أنقرة بما يتوجب عليها بخصوص الاتفاق، لكنها تقول إن الاتحاد الأوروبي لم يقم بما يتوجب عليه بخصوص إلغاء التأشيرة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات