الخميس 12 سبتمبر 2019 04:47 م

قال وزير الخارجية الألماني "هايكو ماس" إن الاتحاد الأوروبي سيفي بالتزاماته التي قطعها في اتفاقية الهجرة التي أبرمت مع تركيا.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره من شمال مقدونيا "نيكولا ديميتروف"، الخميس، في مبنى وزارة الخارجية بالعاصمة برلين، حيث أعرب "ماس" عن قلقه حيال زيادة أعداد اللاجئين القادمين إلى أوروبا.

وأشار إلى أنه أجرى خلال الأسبوع الجاري مكالمة هاتفية بنّاءة مع نظيره التركي "مولود تشاووش أوغلو"، أكد خلالها أن الاتحاد الأوروبي سيلتزم بمسؤولياته في إطار الاتفاقية المبرمة مع تركيا حول الهجرة.

وحول التطورات في ليبيا، أعرب وزير الخارجية الألماني عن دعم بلاده لجهود ممثل الأمين العام للأمم المتحدة "غسان سلامة"، وخطته المكونة من 3 نقاط.

وأضاف أن خطة ممثل الأمين العام للأمم المتحدة تعتبر نقطة بداية جيدة لإطلاق المسار السياسي والتوصل إلى حل دائم في ليبيا.

وأعرب عن رغبة ألمانيا إطلاق عملية تشاورية حول ليبيا، وقد يتبلور عن عقد مؤتمر، مؤكداً أن هناك الكثير يجب القيام بها في هذا الصدد.

تجدر الإشارة إلى أن تركيا والاتحاد الأوروبي توصلا في 18 آذار/ مارس 2016 في العاصمة البلجيكية بروكسل إلى اتفاق يهدف لمكافحة الهجرة غير الشرعية وتهريب البشر، حيث تقوم تركيا بموجب الاتفاق الذي بدأ تطبيقه في 4 نيسان/آبريل من نفس العام، باستقبال المهاجرين الواصلين إلى جزر يونانية ممن تأكد انطلاقهم من تركيا.

وستتُخذ الإجراءات اللازمة من أجل إعادة المهاجرين غير السوريين إلى بلدانهم، بينما سيجري إيواء السوريين المعادين في مخيمات ضمن تركيا، وإرسال لاجئ سوري مسجل لديها إلى بلدان الاتحاد الأوروبي مقابل كل سوري معاد إليها(تركيا).

المصدر | الأناضول