الأربعاء 11 سبتمبر 2019 03:12 م

بحث الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" مع المستشارة الألمانية "أنغيلا ميركل"، الأربعاء، مسألة الهجرة والتطورات في سوريا وليبيا.

جاء ذلك في اتصال هاتفي بين "أردوغان" و"ميركل"، وفقا لما أورده بيان صادر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية.

وذكر البيان أن الزعيمين تناولا، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين البلدين أيضا.

وأعربت الحكومة الألمانية، الجمعة الماضي، عن قلقها من تزايد وتيرة تدفق القوارب التي تحمل على متنها مهاجرين من تركيا إلى الجزر اليونانية ومن ثم إلى أوروبا.

وتستضيف تركيا أكثر من 3.6 ملايين سوري، وهو أكبر عدد من اللاجئين الذين تشردوا جراء الحرب المستمرة في بلادهم منذ نحو 8 سنوات.

وينص اتفاق اللاجئين، بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، الذي تم توقيعه في مارس/آذار 2016، على إعادة المهاجرين إلى تركيا، إذا تبين انتقالهم بشكل غير شرعي إلى الجزر اليونانية، ولم يحصلوا على لجوء في اليونان، وأن يستقبل الاتحاد الأوروبي من أنقرة مقابل كل سوري معاد إليها، سورياً آخر مقيما على نحو شرعي في تركيا.

لكن أعداد المهاجرين من تركيا ارتفعت على نحو ملحوظ في أغسطس/آب الماضي، حيث انتقل 8103 مهاجرين إلى جزر بحر إيجة اليونانية، بحسب بيانات المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

ويتواجد على هذه الجزر حاليا نحو 24 ألف مهاجر، يبحثون عن الحماية في أوروبا.

وكان "أردوغان"، قد صرح، الخميس الماضي، بأن بلاده لن تتحمل عبء اللاجئين والمهاجرين ما لم تحصل على الدعم اللازم من المجتمع الدولي، خاصة الاتحاد الأوروبي، مهددا بفتح الحدود في حال استمرار ذلك.

وفي السياق، أكد "فؤاد أوقطاي" نائب الرئيس التركي، أن حديث الأخير عن فتح أبواب تركيا أمام اللاجئين نحو أوروبا "ليس تهديدا أو مخادعة وإنما حقيقة".

وعلى هامش مشاركته في منتدى "أمبروسيتي" بنسخته الـ45 في مدينة "تشيرنوبيو"، شمالي إيطاليا، قال "أوقطاي" إن "تركيا ليست حارسة لأي دولة ولا مستودع مهاجرين. وليست أيضا بلدا يدفع فاتورة الأزمات التي افتعلها الآخرون".

وشدد نائب "أردوغان" على أن "الاعتقاد بأن تركيا ستحتضن موجة هجرة جديدة إذا بدأت، في جميع الأحوال، وعدم المبالاة إزاء هذه القضية، إنما هو مقاربة خاطئة تماما".

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول